"الزناتي" يعلن زيادة الميزة التأمينية للمعلمين إلى 60 ألف جنيه
أعلن خلف الزناتي، رئيس مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين ونقيب المعلمين، خلال الجمعية العمومية للصندوق التى انعقدت اليوم السبت 9 مايو 2026، زيادة الميزة التأمينية للمعلمين الذين بلغوا سن المعاش إلى 60 ألف جنيه، بزيادة قدرها 10 آلاف جنيه، وتصرف الزيادة لمن خرجوا للمعاش 1 يناير 2026، بدءًا من الغد.
وأوضح الزناتي، أن مجلس إدارة الصندوق، ملتزم منذ عام 2014، بتطبيق زيادة سنوية، بعد دراسة إكتوارية دقيقة وتحت إشراف الأجهزة المعنية بالدولة.

وقال خلف الزناتي فى كلمته أمام الجمعية العمومية لصندوق زمالة المعلمين، التى عقدت اليوم بمقر الصندوق بالجزيرة بالقاهرة، أن مجلس إدارة صندوق الزمالة صان الأمانة بإخلاص، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا لا يتغير وهو الحفاظ على أموال المعلمين، وتنميتها، وتعظيم الاستفادة منها، وتحويلها إلى قوة حقيقية تحقق الاستقرار لأعضاء هذا الكيان العظيم وأسرهم.
وأضاف "الزناتي" أنه منذ تولى المسئولية بدأ الصندوق رحلة تطوير شاملة، قامت على الإدارة الرشيدة، والتخطيط العلمي، والدراسات الاكتوارية الدقيقة، والعمل المؤسسي الجاد، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من واقع احتياجات المعلمين الحقيقية فكان العمل الدؤوب سبيلنا، وكانت مصلحة المعلم غايتنا الأولى والأخيرة.

وأوضح خلف الزناتي، فى كلمته أمام الجمعية العمومية لصندوق زمالة المعلمين، أن إدارة الصندوق نجحت في إنشاء أصول قوية ومتنوعة، وتعظيم قيمتها بصورة غير مسبوقة، وتحويلها إلى استثمارات حقيقية تحقق عوائد مستقرة ومتنامية، بما يضمن استدامة موارد الصندوق ، وقدرته على الوفاء بالتزاماته، والتوسع المستمر في الخدمات والمزايا.
وأشار خلف الزناتي رئيس مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين، خلال كلمته، قائلًا: أن نظرة سريعة لما كان عليه صندوق الزمالة في عام 2014، ثم نظرنا إلى ما وصل إليه اليوم في عام 2026، سندرك حجم الجهد المبذول، وحجم التحول الحقيقي الذي شهده هذا الكيان، فقد كانت الميزة التأمينية 13 ألف جنيه فقط فى عام 2014، ثم بدأت رحلة التطوير عامًا بعد عام، واليوم نعلنها رسميًا لتصبح 60 ألفًا، ولن نتوقف، ولم تكن هذه الأرقام مجرد زيادات مالية، بل رسالة وفاء حقيقية للمعلم المصري، وتأكيدًا عمليًا على أن صندوق الزمالة يعمل لتوفير امتيازات حقيقية لأعضائه.

وأوضح خلف الزناتي، رئيس مجلس إدارة صندوق الزمالة ونقيب المعلمين، مخاطبًا الجمعية العمومية للصندوق، أن التطوير لم يتوقف عند الميزة التأمينية فقط، بل امتد ليشمل مختلف الخدمات والمزايا الاجتماعية والإنسانية، حيث توسع الصندوق في: القروض الحسنة الميسرة بدون فوائد، وقروض الزواج لمساندة الشباب المقبلين على تكوين أسرهم، وزواج ابن أو ابنة المعلم أو المعلمة، وقروض التعليم لمواجهة أعباء الدراسة الجامعية والثانوية للأبناء، ودعم الحج والعمرة استجابة للراغبين في أداء الشعائر، والمنح والإعانات الاجتماعية، وإعانات الوفاة والكوارث، ودعم الحالات المرضية والظروف الطارئة.
وأشار الزناتي إلى أن الصندوق شهد تطويرًا كبيرًا في آليات العمل والخدمات، وتحديثًا للنظم المالية والإدارية، وتيسيرًا لإجراءات الصرف، بما يحقق الكرامة والسرعة والعدالة لكل عضو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





