رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري صحة عامة: هانتا فيروس موجود منذ عشرات السنين لكن إصاباته محدودة

فيروس هانتا مصدره
فيروس هانتا مصدره الفئران

قال الدكتور عبد اللطيف المر استشاري الصحة العامة، إنّ الإصابات المرتبطة بالسفينة الهولندية "إم في إنديورنس" لم تحدث داخل البحر، وإنما انتقلت إلى المصابين أثناء وجودهم على البر قبل صعود السفينة. 
وأوضح أن فترة حضانة الفيروس قد تستمر أسبوعين أو ثلاثة، وهو ما يفسر ظهور الأعراض لاحقًا خلال الرحلة البحرية.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن عدد الحالات المؤكدة على السفينة محدود، موضحًا أن بعض الإصابات فقط ثبتت عبر تحليل "PCR"، بينما لا تزال حالات أخرى محل اشتباه: "لو كان الفيروس بينتقل بسهولة من شخص للتاني كان كل اللي على السفينة اتصابوا".

وأكد استشاري الصحة العامة أن البحر "بيئة مغلقة" ولا يمثل مصدر العدوى الأساسي، مشددًا على أن العدوى جاءت من مخالطة قوارض مصابة على اليابسة قبل الرحلة: "الإصابة تمت من البر مش من البحر، ودي نقطة مهمة جدًا لازم الناس تفهمها".

ولفت إلى أنّ الإصابات المرتبطة بالسفينة الهولندية "إم في إنديورنس" لم تحدث داخل البحر، وإنما انتقلت إلى المصابين أثناء وجودهم على البر قبل صعود السفينة. 
وأوضح أن فترة حضانة الفيروس قد تستمر أسبوعين أو ثلاثة، وهو ما يفسر ظهور الأعراض لاحقًا خلال الرحلة البحرية.

وأضاف أن عدد الحالات المؤكدة على السفينة محدود، موضحًا أن بعض الإصابات فقط ثبتت عبر تحليل "PCR"، بينما لا تزال حالات أخرى محل اشتباه: "لو كان الفيروس بينتقل بسهولة من شخص للتاني كان كل اللي على السفينة اتصابوا".

وأكد استشاري الصحة العامة أن البحر "بيئة مغلقة" ولا يمثل مصدر العدوى الأساسي، مشددًا على أن العدوى جاءت من مخالطة قوارض مصابة على اليابسة قبل الرحلة: "الإصابة تمت من البر مش من البحر، ودي نقطة مهمة جدًا لازم الناس تفهمها".

ونوه إلى أنّ هانتا فيروس لا يتوفر له حتى الآن علاج مباشر أو لقاح فعال، مشددًا على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لمواجهة المرض: "زي ما بنقول دايمًا، درهم وقاية خير من قنطار علاج".
وأضاف أن الدول التي تنتشر فيها القوارض الناقلة للفيروس تعتمد على إجراءات وقائية صارمة، تشمل ارتداء القفازات والأحذية الواقية واستخدام السلك الضيق على المنازل لمنع دخول الفئران: "الفار ممكن يدخل من فتحة أقل من نص سنتي، وعشان كده لازم السلك يبقى ضيق جدًا".

وأشار استشاري الصحة العامة إلى أهمية استخدام مصايد الفئران والتعامل المهني مع القوارض، خاصة في المناطق الزراعية أو الأماكن التي تنتشر فيها الحيوانات الناقلة للأمراض، مؤكدًا، أن الوقاية لا ترتبط فقط بهانتا فيروس، وإنما بكل الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

اقرأ المزيد..