رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم تشغيل القرآن الكريم على سبيل البركة مع عدم الاستماع إليه ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم تشغيل القرآن الكريم على سبيل البركة مع عدم الاستماع إليه ؟ فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل وقال تشغيل القرآن الكريم في البيت للبركة جائز شرعاً، خاصة عند خلو المنزل أو نوم أهله، لكن يُكره تركه يعمل مع انشغال أهل البيت عنه بالحديث واللغط، لما فيه من عدم الاحترام والإنصات الواجبين، والأفضل هو الاستماع والإنصات، أو إغلاقه عند الانشغال عنه لتعظيمه.

وورد تفصيل الحكم:

  • الجواز (مع البركة): لا حرج في تشغيل القرآن في المنزل لجلب البركة وطرد الشياطين (مثل سورة البقرة) حتى لو لم يستمع إليه أحد، أو كان أهل البيت نائمين أو خارج المنزل.
  • الكراهة (مع عدم الاحترام): يكره تشغيله في وجود أشخاص يتحدثون، يضحكون، أو يتابعون التلفاز، لأن ذلك يعد إعراضاً عن القرآن وامتهاناً له.
  • الخلاصة: الأصل هو الاستماع والإنصات عند سماع القرآن، فإن لم يتيسر ذلك، فالأولى إغلاقه، كما نص على ذلك كثير من أهل العلم، كابن عثيمين وابن باز، تجنباً للامتهان.

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.