هل يجوز ذبح الأضحية ليلا ؟
يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز ذبح الأضحية ليلا ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف وقال يجوز ذبح الأضحية ليلاً، ولا حرج في ذلك شرعاً، إلا أنه يُكره عند جمهور الفقهاء (الحنفية، الشافعية، والحنابلة) لما قد يترتب عليه من خطأ في الذبح أو عدم تمكن من التسمية بشكل صحيح.
أما عند المالكية، فلا يجزئ الذبح ليلاً في المشهور عندهم.
وورد نقاط رئيسية:
- جواز الذبح: يجوز ليلاً ونهاراً خلال أيام النحر (العيد وأيام التشريق الثلاثة).
- الكراهة: كرهه الجمهور (أبو حنيفة، الشافعي، الحنابلة) خشية وقوع الخطأ، لكن الذبيحة تصح.
- وقت الذبح: يمتد من بعد صلاة العيد إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة (آخر أيام التشريق).
- رأي آخر: ذهب بعض الفقهاء إلى جوازه دون كراهة لعدم ثبوت نهي صريح عن ذلك.
- الخلاصة: ذبح الأضحية ليلاً جائز وصحيح، والأفضل والأكثر أماناً أن يكون نهاراً لتجنب الكراهة .
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض