رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

معرض ملابس جديدة للأسر الأولى بالرعاية بقرى مركز أبوكبير

بوابة الوفد الإلكترونية


أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية تواصل جهودها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها جمعية الأورمان، لتنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن تنظيم معارض الملابس يأتي في إطار حرص المحافظة على التخفيف عن كاهل المواطنين الأكثر احتياجًا داخل القرى والمراكز.


وفي هذا السياق، نجحت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، بالتعاون مع جمعية الأورمان، في تنظيم معرض لتوزيع الملابس الجديدة على الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا بقرى عزبة بشير وعزبة خليل بركات وعزبة الشلبي وعزبة غانم وعزبة خسرف وعزبة الطوبجي وكفر النجار وعزبة حلمي وعزبة الحكمة بمركز أبو كبير.


وشهد المعرض حضور إسماعيل عبد المعطي، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالشرقية، الذي أشاد بالتنظيم والتعاون بين المديرية والجمعية في تنفيذ الفعاليات الموجهة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، معربًا عن سعادته بمشاركة الأهالي فرحتهم بتوزيع الملابس الجديدة.


ومن جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن فرق عمل الجمعية المنتشرة داخل قرى ونجوع الشرقية تقوم برصد الاحتياجات الفعلية للأسر غير القادرة والتدخل لتلبيتها، مشيرًا إلى أن تنظيم معارض الملابس يأتي ضمن جهود الأورمان المستمرة لدعم الأسر الأولى بالرعاية.


وأوضح أن المعرض شهد توزيع الملابس الجديدة مجانًا بالكامل على المستحقين بعد إجراء أبحاث اجتماعية دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث تم توفير تشكيلة متنوعة تناسب مختلف الأعمار.


وأضاف أن هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة الجمعية المستمرة داخل محافظة الشرقية، والتي تشمل تنفيذ تدخلات اجتماعية وتنموية متنوعة مثل توزيع المساعدات الموسمية، وإعادة إعمار المنازل المتهالكة، وتنفيذ مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر، فضلًا عن توصيل خدمات مياه الشرب والكهرباء للأسر الأكثر احتياجًا.

ويؤكد محافظ الشرقية أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم الفئات الأولى بالرعاية والعمل على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الجادة، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأسر الأكثر احتياجًا داخل القرى والنجوع، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ مبادرات إنسانية وتنموية مستمرة تضمن وصول الدعم لمستحقيه بشكل عادل ومنظم، بما يعكس الدور المجتمعي الفاعل للمحافظة وتكامل جهودها مع الجمعيات الأهلية لتحقيق التنمية المستدامة.