إيران: عراقجي سيجري ببكين محادثات مع نظيره الصيني بشأن التطورات الإقليمية والدولية
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الخارجية الإيرانية" أن عراقجي سيجري في بكين محادثات مع نظيره الصيني بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
عمرو أحمد: إيران تكرر أخطاءها الإقليمية باستهداف الإمارات وتصعيد التوتر مع الجوار
على صعيد آخر، قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن هناك اختلافًا واضحًا بين الرواية الإيرانية والأمريكية؛ حيث تشير الرواية الإيرانية إلى أن بارجة أمريكية حاولت اختراق مضيق هرمز، ما دفع القوات الإيرانية إلى إطلاق طلقات تحذيرية، في حين تقول الرواية الأمريكية إن الأمر يتعلق بمحاولة استهداف بصواريخ كروز.
وأضاف خلال استضافته مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجزء الثاني يرتبط بالاعتداء على الأراضي الإماراتية، مشيرًا إلى أن إيران تكرر أخطاءها في التعامل مع دول الجوار، رغم التهدئة التي تلت وقف إطلاق النار.
وتابع أن الرواية الإيرانية تشير إلى أن ناقلة نفط إماراتية حاولت عبور مضيق هرمز دون الالتزام بالضوابط التي تضعها طهران، في ظل ما تعتبره إيران عدم استجابة لمطالب أمريكية تتعلق بوجود استثناءات أو مبادرات تهدئة.
وأشار إلى أن إيران تتجنب توجيه ضربات بقوة إلى الولايات المتحدة لتفادي تصعيد أكبر، وتراهن في الوقت نفسه على أن الموقف العربي يتسم بالحذر وعدم الرغبة في اتساع نطاق المواجهة أو الانجرار إلى صراع إقليمي أوسع.
مساعد وزير الخارجية الأسبق: مضيق هرمز كان يمكن فتحه عبر التفاوض المباشر بين أطراف النزاع
من جانبه قال السفير أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ملف مضيق هرمز كان مطروحًا منذ البداية ضمن وساطات إقليمية، من بينها الوسيط الباكستاني، إضافة إلى مبادرات ومشروعات قدمتها إيران، كان أحدثها ما تضمن نحو 14 نقطة.
وأوضح خلال استضافته مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن تلك المبادرات تضمنت مقترحات لفتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية للمنطقة وللاقتصاد العالمي، بما يعزز انسياب التجارة الدولية.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني قدّم في المقابل بعض التنازلات في عدد من الملفات، من بينها مقترحات تتعلق بالبرنامج النووي، مع تأجيل بحثه إلى مرحلة لاحقة، وفق ما ورد في بعض التسريبات الإعلامية حول المقترح المكوّن من 14 نقطة.
وأضاف أن هذا الطرح جاء بعد سلسلة من المباحثات التي جرت مع أطراف إقليمية ودولية، من بينها باكستان وسلطنة عمان وروسيا، موضحًا أن المشروع الإيراني كان يفصل بين عدد من الملفات، مع التركيز على التهدئة في بعض الجوانب مقابل مطالب برفع بعض أشكال القيود أو الحصار البحري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







