رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم الاشتراك فى الأضحية؟ وما معنى جواز الاشتراك فى الثواب دون الثمن؟

بوابة الوفد الإلكترونية

ما حكم الاشتراك فى الأضحية وما معنى جواز الاشتراك فى الثواب دون الثمن؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز الاشتراك في ثمن الأضحية (البقر والإبل) لسبعة أشخاص كحد أقصى، ولا يجوز في الشاة (الغنم) إلا لأهل البيت الواحد. الاشتراك في الثواب دون الثمن يعني أن يشتري شخص أضحية مستقلة، ثم يشرك غيره (كأقاربه) في أجرها وثوابها، فيعظم الأجر، دون أن يدفع المشارك مالاً في ثمنها.

  1. وورد تفصيل أحكام الاشتراك في الأضحية:
  2. البقرة والبدنة (الإبل): تجزئ البدنة أو البقرة عن سبعة أشخاص، ويكون لكل منهم سبع الذبيحة.
  3. الشاة (الغنم): لا يجوز الاشتراك في ثمنها، فهي تجزئ عن واحد فقط، ولكن يجوز أن تذبح عن الرجل وأهل بيته (عائلته) في الأجر والنية، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
  4. شروط الاشتراك: ألا يقل نصيب كل مشترك في البقر أو الإبل عن سبع الذبيحة، وأن تكون نية الجميع الذبح.
  5. الاشتراك في الثواب (التشريك في الأجر): هو أن يضحي الرجل عن نفسه، وينوي أن الثواب له ولأهل بيته، أو يشرك غيره في أجر أضحيته دون دفع مال، وهذا جائز باتفاق العلماء، وينال الجميع الأجر.
  6. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.