رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم ترك الأضحية لسنوات رغم غناه.. فهل يجوز أن يقضى ما تركه منها أم لا؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم من ترك الأضحية لسنوات رغم غناه فهل يجوز أن يقضى ما تركه منها أم لا فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف وقال بناءً على الآراء الفقهية، فإن ترك الأضحية لسنوات مع القدرة عليها يعتبر فواتًا لخير كثير، وتفصيل حكم القضاء كالتالي:

  1. الأضحية سُنّة مؤكدة وليست واجبة: ذهب جمهور العلماء إلى أن الأضحية سنة مؤكدة في حق القادر (الغني)، وليست واجبة، ولذلك لا يأثم تاركها وإن كان قادراً، لكنه يكره له تركها.
  2. لا قضاء لما فات: لا يجب قضاء الأضحية عن السنوات الماضية التي تركها المسلم، لأنها عبادة مؤقتة بوقت محدد (أيام النحر) وفات وقتها، فالأضحية سنة، والسنة إذا فاتت لا تقضى.
  3. استثناء النذر: إذا كان الشخص قد نذر أن يضحي في تلك السنوات، فيلزمه قضاء تلك السنوات لأن النذر واجب.
  4. ماذا يفعل الآن؟ لا يشرع قضاء أضاحي السنوات الماضية، ولكن يسن له البدء في التضحية من السنة الحالية وما بعدها، ويجزئه أن يضحي بشاة واحدة عن نفسه وعن أهل بيته.
  5. خلاصة: لا قضاء عليك لما فات، والأولى والأفضل هو تعظيم هذه الشعيرة في المستقبل.
  6. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.