ما حكم هبة ثواب الأضحية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
ما حكم هبة ثواب الأضحية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز شرعاً هبة ثواب الأضحية أو جزء منها للنبي صلى الله عليه وسلم، كما يجوز إهداء ثوابها للأموات والأحياء، وهو نوع من البر والوفاء. ويصل الثواب بإذن الله تعالى، حيث يعتبر ذلك عملاً صالحاً يجوز إهداؤه، ولا يمنع ذلك من صحة الأضحية عن المضحّي نفسه، بل هو من باب إشراك النبي في ثوابها.
- وورد أحكام هبة ثواب الأضحية:
- جواز إهداء الثواب: أكدت دار الإفتاء المصرية عبر هذا المنشور على فيسبوك أن هبة الثواب مطلقة وتصل للأموات والأحياء.
- نظرة المذاهب: ذكرت آراء من موقع إسلام ويب أن إشراك الغير في الثواب لا ينقص من أجر المضحي شيئاً، كما أن الذبح عن الميت جائز.
- أفضلية الأضحية: الأضحية شعيرة عظيمة (سنة مؤكدة) للقادر عليها، وتجزئ عن المضحي وأهل بيته.
- : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض