رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل للمديون أن يضحى أو الأفضل أن يسدد دينه ؟

الأضحية
الأضحية

يسأل الكثير من الناس عن هل للمديون أن يضحى أو الأفضل أن يسدد دينه ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال سداد الدين واجب وفوري، بينما الأضحية سنة مؤكدة، والواجب يقدم على السنة، لذا الأفضل للمديون سداد دينه. ومع ذلك، يجوز للمدين أن يضحي إذا كان الدين مؤجلاً والقدرة على السداد متوفرة عند حلول الأجل، أو إذا كان لديه مال يكفي للدين والضحية معاً. 

وورد تفصيل الحكم الشرعي:

  • حالة الوجوب (سداد الدين أولاً): إذا كان الدين حالّاً (موعده الآن) ولا يملك المدين مالاً سواة، فإن سداد الدين مقدم على الأضحية.
  • حالة الجواز (الأضحية): يجوز للمدين أن يضحي في الحالات التالية:
    • إذا كان الدين مؤجلاً (لم يحل أجل سداده بعد).
    • إذا أذن صاحب الدين (الدائن) بالتأجيل.
    • إذا كان لدى المدين قدرة مالية لسداد الدين، ولديه فائض للأضحية.
  • الاستدانة للأضحية: إذا كان المدين قادراً على سداد الدين عند حلول أجله، فلا بأس أن يستدين للأضحية، لكن سداد الدين أولى.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.