تعرف علي فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
تُعد العشر الأوائل من شهر ذي الحجة من أعظم الأيام المباركة التي خصّها الله سبحانه وتعالى بفضلٍ عظيم ومكانة كبيرة بين سائر أيام السنة، فهي موسم من مواسم الطاعات التي يتنافس فيها المسلمون في التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، طمعًا في رحمته ومغفرته ورضوانه.
وقالت الباحثة الدينية الاستاذ رحمة و ليد سيد ان الله أقسم بهذه الأيام في القرآن الكريم في قوله: "والفجر وليالٍ عشر"، وهذا القسم دليل واضح على شرفها وعظيم قدرها. وتتميز هذه الأيام أنها تجمع أنواع متعددة من العبادات التي لا تجتمع في غيرها، ففيها الصلاة، والصيام، والصدقة، وذكر الله، وقراءة القرآن، كما يجتمع فيها الحج الذي يُعد من أعظم أركان الإسلام. وقد بيّن النبي ﷺ فضل العمل الصالح فيها بقوله: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، وهذا يدل على عِظم الأجر والثواب لمن أحسن استغلالها. ومن أعظم أيام هذه العشر يوم عرفة، وهو يوم مبارك يغفر الله فيه الذنوب ويعتق الرقاب من النار، ويُستحب صيامه؛ لما فيه من أجر عظيم، إذ يكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة. و يأتي بعدها يوم النحر، وهو يوم عيد الأضحى الذي يتقرب فيه المسلمون إلى الله بالأضاحي، اقتداءً بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وتعبيرًا عن الطاعة والامتثال لأوامر الله سبحانه وتعالى. ويجب على المسلم أن يغتنم هذه الأيام بالإكثار من الذكر، والتكبير، والتهليل، والاستغفار، وصلة الرحم، ومساعدة المحتاجين، والإقبال على الطاعات بصدق وإخلاص. فإن العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة عظيمة ومنحة ربانية ينبغي ألا يضيّعها المسلم، فهي أيام قليلة في عددها، عظيمة في أجرها، ومن أحسن استثمارها نال خير الدنيا والآخرة، وفاز برضا الله وجنته.
أيام عشر ذي الحجة هي أفضل أيام السنة، أقسم الله بها في القرآن، وشهد النبي ﷺ بأن العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها، وتجتمع فيها أمهات العبادة (صلاة، صيام، صدقة، حج). تشمل أعمالاً مستحبة كالصيام (خاصة عرفة) والتكبير، والأضحية، وتكفر صيام عرفة سنتين. تبدأ من غرة الشهر حتى يوم النحر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



