منى الشاذلي عن "دولة التلاوة": أرض الكنانة مازالت تنجب أصواتًا ترفع ذكر الله
أكدت الإعلامية منى الشاذلي أن برنامج دولة التلاوة كان بمثابة "حصة أسبوعية نوعية" تُعرض على شاشات الشركة المتحدة، مشيرة إلى أن آلاف الأسر كانت تحرص على متابعته للاستماع إلى تلاوات القرآن الكريم بأصوات مميزة.
وأضافت منى الشاذلي، خلال تقديمها برنامج معكم منى الشاذلي على قناة ON، أن البرنامج لم يقتصر على التلاوة فقط، بل ساهم أيضًا في تعليم المشاهدين من خلال لجنة التحكيم والأساتذة المتخصصين الذين قدموا إضافات مهمة لفنون قراءة القرآن الكريم.
أرض الكنانة مازالت تنجب الأصوات المميزة
وأشارت منى الشاذلي إلى أن برنامج "دولة التلاوة" أثبت أن كل شبر في مصر يمتلك أصواتًا واعدة أمامها مستقبل كبير، مؤكدة أن أرض الكنانة مازالت تنجب أصواتًا ترفع ذكر الله وتصل إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
ولفتت منى الشاذلي إلى أن البرنامج تميز بالعديد من الجوانب الإيجابية، على رأسها لجنة التحكيم التي وصفتها بالموقرة، لما قدمته من تقييمات وخبرات أثرت تجربة المتسابقين والمشاهدين.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تمتلك ثروة من المبدعين في كافة المجالات والفنون، مشدداً على ضرورة وجود آليات مخلصة ومتخصصة ودؤوبة لاستكشاف هذه المواهب ومنحها الفرصة الكاملة للظهور، خاصة وأن الدولة المصرية التي تضم أكثر من 100 مليون نسمة تزخر بمهارات فنية ورياضية هائلة قد لا تتاح لبعضها الفرص المطلوبة.
وأوضح الرئيس السيسي، أثناء كلمة له خلال احتفالية "المرأة المصرية والأم المثالية" التي أقيمت بقصر الاتحادية وأذاعتها قناة "رئاسة الجمهورية" على موقع يوتيوب، تطلعه لإطلاق مبادرة "دولة الفنون والإبداع" على غرار تجربة "دولة التلاوة"، وذلك لفتح آفاق جديدة للموهوبين من أبناء الوطن في مختلف المحافظات، معرباً عن تقديره البالغ للدور الذي يمكن أن تقوم به الرموز النسائية في مجالات الإعلام والفنون لتحقيق هذا الهدف.
وأشار الرئيس إلى المكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة وذوو القدرات الخاصة في نفسه، مؤكداً أن ممارسات الدولة ومسؤوليها يجب أن تركز على ترسيخ أصول التعامل الراقي مع المرأة وتعليم المجتمع كيفية احترام مكانتها، وهو الأمر الذي يعد من أولويات العمل الوطني بعيداً عن أي مجاملة أو مبالغة.
وانتقد الرئيس السيسي بعض النماذج الدرامية التي تقدم أساليب معاملة غير طيبة بين الرجل والمرأة، داعياً إلى ضرورة مراجعة الأعمال الفنية والدرامية لضمان تقديم نماذج إيجابية تساهم في نشر قيم الاحترام المتبادل وتصحح المفاهيم المجتمعية الخاطئة، بما يخدم ترسيخ الحقوق والتقدير الواجب للمرأة المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض