رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

7 أجهزة منزلية تستهلك الكهرباء في الخفاء وتزيد الفاتورة الشهرية

بوابة الوفد الإلكترونية

 تزامنًا مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة الاعتماد على الأجهزة الكهربائية داخل المنازل، يؤكد عدد من الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة والاستهلاك المنزلي أن ارتفاع فاتورة الكهرباء لا يرتبط فقط بكثرة استخدام الأجهزة الكبيرة، بل يمتد إلى ما يُعرف بـ«الاستهلاك الخفي للطاقة» أو «الطاقة الوهمية»، وهو استهلاك يحدث نتيجة استمرار بعض الأجهزة في سحب الكهرباء حتى أثناء إيقافها أو بقائها في وضع الاستعداد.

 وأوضح الخبراء أن هذا النوع من الاستهلاك قد يمثل نسبة ملحوظة من إجمالي فاتورة الكهرباء الشهرية، ما يجعله عاملًا مؤثرًا لا ينتبه إليه كثير من المستخدمين، وفيما يلي نعرض لك أبرز الأجهزة التي تسهم في زيادة الاستهلاك دون وعي، وفقًا لما أورده موقع U.S. Department of Energy (DOE):

التكييف: 
 تأتي أجهزة التكييف في مقدمة الأجهزة الأكثر استهلاكًا للطاقة داخل المنازل، نظرًا لاعتمادها على ضاغط يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء أثناء التشغيل، ويزداد هذا الاستهلاك بشكل واضح عند تشغيل المكيف لفترات طويلة أو ضبطه على درجات حرارة منخفضة جدًا، ما يجعله من أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء، خاصة خلال فصل الصيف.

الثلاجة: 
 كما تُعد الثلاجات من الأجهزة الأساسية التي تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة، وهو ما يجعلها من المصادر الرئيسية لاستهلاك الكهرباء، وتزداد معدلات الاستهلاك في الثلاجات القديمة أو غير الموفرة للطاقة، إذ تحتاج إلى طاقة أكبر للحفاظ على التبريد، خاصة في حال ضعف الصيانة أو تراكم الثلج داخلها، ما يؤدي إلى تراجع كفاءتها.

التليفزيون: 
 وفيما يتعلق بأجهزة التلفاز، أشار الخبراء إلى أنها تستمر في استهلاك الكهرباء حتى بعد إيقافها باستخدام جهاز التحكم، حيث تدخل في وضع الاستعداد بدلًا من الانفصال الكامل عن مصدر الكهرباء، ويؤدي هذا الوضع إلى استهلاك طاقة مستمرة للحفاظ على جاهزية التشغيل أو استقبال الإشارات، وهو ما يندرج ضمن «الطاقة الوهمية» التي تتراكم بمرور الوقت.

أجهزة الشحن: 
 وتُعد أجهزة الشحن من أكثر المصادر شيوعًا لهدر الطاقة، إذ يؤدي ترك شواحن الهواتف والأجهزة الإلكترونية متصلة بالكهرباء دون استخدام إلى استهلاك مستمر للطاقة، فبعض الشواحن تواصل سحب كميات صغيرة من الكهرباء حتى في حال عدم توصيل الجهاز بها، وهو ما يضيف استهلاكًا غير ملحوظ لكنه يتراكم مع الوقت.

الراوتر:
 أما أجهزة الراوتر (الإنترنت)، فتعمل بشكل دائم لتوفير الخدمة داخل المنزل، ما يجعلها تستهلك الكهرباء على مدار 24 ساعة دون توقف، ورغم أن استهلاكها الفردي قد يكون منخفضًا، إلا أن تشغيلها المستمر يجعلها عنصرًا ثابتًا ضمن إجمالي فاتورة الكهرباء الشهرية.

الميكروويف: 
 ويُستخدم الميكروويف بشكل متكرر في العديد من المنازل، ويستهلك الكهرباء أثناء التشغيل، كما أن بعض أنواعه تواصل استهلاك الطاقة في وضع الاستعداد، من خلال تشغيل الساعة الرقمية أو أنظمة التحكم الإلكترونية، ما يضيف استهلاكًا إضافيًا غير ملحوظ.

الغلاية الكهربائية:
 كما يُعد الكاتل الكهربائي (الغلاية الكهربائية) من الأجهزة التي تستهلك طاقة عالية خلال فترة زمنية قصيرة، نظرًا لاعتماده على تسخين المياه بسرعة باستخدام قدرة كهربائية كبيرة، وعلى الرغم من أن مدة استخدامه قصيرة، فإن تكرار تشغيله عدة مرات يوميًا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الاستهلاك، خاصة عند استخدامه لغلي كميات صغيرة بشكل متكرر بدلًا من غلي كمية واحدة.

 شدد الخبراء على أن خفض استهلاك الكهرباء لا يتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة، بل يعتمد بشكل أساسي على وعي المستخدم بكيفية التعامل مع الأجهزة الكهربائية، مثل فصل الأجهزة غير المستخدمة، وتقليل الاعتماد على وضع الاستعداد، واختيار الأجهزة الموفرة للطاقة، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تقليل قيمة فاتورة الكهرباء.