رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صلاح يشترط البقاء في أوروبا.. سباق الأندية يبدأ بعد إعلان الرحيل عن ليفربول

محمد صلاح
محمد صلاح

أشعل إعلان رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي سباقًا مبكرًا بين عدة أندية تسعى للحصول على توقيع النجم المصري، في واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.


وبعد تسعة أعوام حافلة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية داخل النادي الإنجليزي، أصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته القادمة، وهو ما فتح الباب أمام عدد من الأندية الأوروبية لمراقبة الموقف عن قرب، في ظل اقتناع واسع بأن صلاح لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة داخل أعلى المستويات.


وتتصدر فنربخشة قائمة الأندية الأكثر جدية حتى الآن، بعدما تحرك رسميًا عبر اجتماعين مع وكيل أعمال اللاعب، في محاولة لفهم متطلباته المالية والرياضية، تمهيدًا لتقديم عرض متكامل قد يقنعه بخوض التجربة التركية.


وتؤكد التقارير أن محمد صلاح لا ينظر فقط إلى القيمة المالية للعروض، بل يضع أولوية واضحة تتمثل في الاستمرار داخل أوروبا، والمشاركة في بطولة تضمن له استمرار التنافس على أعلى مستوى، سواء محليًا أو قاريًا.


هذا الشرط يمنح أفضلية للأندية الأوروبية الراغبة في ضمه، ويقلل من فرص بعض العروض القادمة من خارج القارة، رغم ما قد تحمله من أرقام مالية ضخمة. ويعكس ذلك رغبة اللاعب في مواصلة التحدي الرياضي قبل التفكير لاحقًا في محطات أخرى ذات طابع اقتصادي أكبر.


أما من الناحية المالية، فقد حدد صلاح سقفًا مرتفعًا لأي اتفاق محتمل، يتمثل في راتب سنوي يصل إلى 20 مليون يورو، وهو ما يجعل الصفقة معقدة نسبيًا، ويقصر دائرة المنافسة على الأندية القادرة على تحمل هذا الرقم.


هذا المطلب ليس مفاجئًا، بالنظر إلى مكانة اللاعب الدولية، وما يملكه من سجل تهديفي وإنجازات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فضلًا عن تأثيره التجاري والإعلاني الهائل.


وفي الوقت نفسه، يواصل اللاعب برنامجه العلاجي بعد تعرضه لإصابة عضلية مؤخرًا، حيث أكد ليفربول إمكانية عودته للمشاركة في المباريات المتبقية من الموسم، ما يمنحه فرصة الظهور مرة أخيرة بقميص الفريق الذي صنع معه تاريخًا كبيرًا.
وتحظى هذه المباريات بأهمية خاصة، ليس فقط من الناحية التنافسية، بل لأنها قد تمثل الوداع الأخير بين صلاح وجماهير أنفيلد، التي ارتبطت به طوال سنوات كان خلالها أحد أبرز رموز النادي.