أسبوعان بلا قهوة.. دراسة تكشف تأثيرًا ملحوظًا على التوتر
يعتمد ملايين الأشخاص حول العالم على القهوة كجزء أساسي من روتينهم اليومي، سواء لزيادة التركيز أو للتغلب على الشعور بالإرهاق، ولكن دراسة حديثة أشارت إلى أن التوقف عن تناول القهوة لمدة أسبوعين فقط قد ينعكس بشكل إيجابي على مستويات التوتر لدى بعض الأشخاص.

التوقف عن تناول القهوة لمدة أسبوعين يجعل الناس أقل توترًا
ووفقًا للباحثين، فإن الكافيين يعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي، ما يزيد من إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول. ورغم أن هذا التأثير قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط، فإنه قد يؤدي لدى البعض إلى زيادة القلق والعصبية.
وأظهرت الدراسة أن المشاركين الذين امتنعوا عن شرب القهوة لمدة 14 يومًا لاحظوا انخفاضًا في الشعور بالتوتر، وتحسنًا في الاسترخاء العام، خاصة أولئك الذين كانوا يستهلكون كميات كبيرة من الكافيين يوميًا.
كما سجل بعض المشاركين تحسنًا في جودة النوم، وهو عامل يرتبط بشكل مباشر بالصحة النفسية والقدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.
لكن الباحثين أشاروا إلى أن الأيام الأولى من التوقف قد تكون صعبة، حيث قد يعاني البعض من أعراض انسحاب مؤقتة مثل الصداع أو التعب أو صعوبة التركيز.
وعادة ما تبدأ هذه الأعراض في التراجع بعد عدة أيام مع تكيف الجسم، ولا تعني هذه النتائج أن القهوة ضارة للجميع، فالكثير من الدراسات تربط بين استهلاكها المعتدل وفوائد صحية متعددة.
لكنها تسلط الضوء على أهمية معرفة كيفية استجابة الجسم للكافيين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من القلق أو اضطرابات النوم.
وإذا كنت تفكر في تقليل استهلاك القهوة، فمن الأفضل القيام بذلك تدريجيًا لتجنب أعراض الانسحاب المفاجئة.
وفي النهاية، قد يكون أخذ استراحة قصيرة من القهوة فرصة لاكتشاف تأثيرها الحقيقي على جسمك ومزاجك، وتحديد ما إذا كانت الكمية التي تتناولها مناسبة لك أم لا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض