ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻪ ﺑﺼﺤﺒﺔ أﺳﺮﺗﻪ ﻟﻺﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ
آﺧﺮ ﻣﻠﻮك ﻣﺼﺮ ﻳﺮﻛﺐ »اﻟﻄﻔﻄﻒ« وﻳﺠﻠﺲ ﻓﻰ ﻣﻘﻬﻰ
واصل الملك أحمد فؤاد الثانى آخر ملوك مصر نجل الملك فاروق جولته الملكية السياحية والتى انطلقت يوم الجمعة وتستمر حتى اليوم الأحد، وشملت عدة مواقع وأماكن أثرية وتاريخية فى الإسكندرية، واستقبلت حدائق أنطونيادس التاريخية بالإسكندرية الملك أحمد فؤاد الثانى، ونجله الأمير محمد على ونجلته الأميرة فوزية وأحفاده الأربعة.. واستقل الملك وأسرته طفطفًا للتجول داخل الحديقة الكبيرة برفقة محمد متولى مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فى الإسكندرية، للتعرف على معالم الحديقة العريقة وقصر أنطونيادس، واستعاد ذكريات العائلة الملكية المرتبطة بهذا الصرح الذى شهد لحظات مهمة من تاريخ مصر الحديث.
وزار الملك مرافقوه، مبنى متحف المجوهرات الملكية فى منطقة زيزينيا بالإسكندرية، ترافقه ريهام شعبان مدير عام المتحف وذلك لتفقد مقتنياته والتعرف على تاريخ المتحف وأهميته التاريخية لمصر وما يحتويه من مقتنيات أسرته العلوية.
أكثر ما أعجب به الملك خلال زيارته المتحف هو صورة جده الأكبر محمد على باشا وإبراهيم باشا والملك فؤاد الأول وكؤوس السياحة المصرية والحمام الرئيسى للقصر وشطرنج والده الملك فاروق الذهبى المعروض بالمتحف. سجل كلمة تذكارية بدفتر كبار الزوار يقول فيها «شكرا على قيامكم بالحفاظ على مجوهرات أسرة محمد علي».
وعقب زيارة المنتزه، زار الملك مقهى فاروق فى منطقة بحرى بالإسكندرية، بعد زيارة سابقة لتمثال محمد على بميدان المنشية، ضمن جولة تشمل أبرز المعالم التراثية والسياحية بالمدينة، وشهدت زيارة المقهى الذى يحمل اسم والده الملك فاروق ترحيبا كبيرا من المواطنين ورواد المقهى، الذين حرصوا على استقبال الملك السابق والتقاط الصور التذكارية معه، فى أجواء ودية تعكس ارتباطه بمدينة الإسكندرية حيث استمرت الزيارة قرابة الساعة احتسى خلالها القهوة.
ويحرص الملك أحمد فؤاد الثانى فى أى زيارة للإسكندرية على الذهاب إلى مقهى والده والذى يعد أشهر وأقدم المقاهى ويقدر عمره بقرابة 80 عاماً ويرجع سبب تسميته إلى أنه فى أحد الأيام كان الملك فاروق يتحرك بسرعة شديدة على طريق الكورنيش متجها نحو قصر رأس التين وقبل دقائق من بلوغ الموكب القصر، فوجئ الحراس ورجال الأمن بسيدة تنادى عليه اسمها مارى بيانوتى لتتحدث إليه، وتقدمت نحوه وأدت له التحية الملكية وطلبت منه أن تستضيفه فى المقهى الذى تملكه، الذى كان يسمى حتى ذلك اليوم مقهى «كاليميرا»، وتغير اسم المقهى منذ ذلك اليوم إلى «مقهى فاروق»، ابتهاجا واعتزازا بزيارة الملك التاريخية.
وزار الملك، يرافقه نجله الأمير محمد على والأميرة فوزية وأحفاده الأربعة،، مبنى قلعة قايتباى فى منطقة بحرى بالإسكندرية، يرافقه محمد متولى، مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فى الإسكندرية، وذلك لتفقد مقتنياتها والتعرف على تاريخ بناء القلعة وأهميتها التاريخية لمصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض