رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

معًا.. فى موكب النصرة

المستشار أشرف بباوى
المستشار أشرف بباوى يونان

 

فى القيامة انتصار الحياة على الموت.. والقيامة تعطينا حياة القوة والرجاء والنهوض، فبقيامته أنار لنا الحياة، وأبطل الموت، لأنه أن لم تكن القيامة لكان الموت حكمًا بالفناء، فالقيامة نصرة وفرح فى الأبدية بعشرة الشهداء والقديسين، وهؤلاء الأبرار هم كورة الأحياء (مز 13:27). فالقيامة هى حجر الزاوية فى الإيمان المسيحى، يعظم انتصارنا بالذى أحبنا، وعندما نختبر القيامة فى حياتنا عندئذ سنعيش حياة الانتصار، لأنها ثورة حقيقية افيها الحياة على الموت والروح على المادة والخلود والأبدية على الزوال والفناء، ثورة أنتصر فيها النور على الظلام والرجاء على اليأس والخير على الشر والحق على الباطل، فشدوا أحقاءكم واتقوا الله بالمخافة والحق طارحين جانبًا كلام الثرثرة الفارغ وضلال الأمم «له يخضع كل ما فى السماء وعلى الأرض» ويعطيه كل من فيه نسمة حياة، وعندما يأتى ليدين الأحياء والأموات سيقاضى عن دمه كل من رفض الإيمان به.. والذى قام من الأموات منتصرًا، سيقيمنا معه أيضًا إن امتثلنا لمشيئته، وسرنا على طريق وصاياه وأحببنا ما يحب، وتركنا كل إساءة وطمع ونميمة وشهادة زور، لأن السيد المسيح قال «أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتى إلى الأب إلا بى»( يوحنا 6:14 ). لا بد وأن يختبر كل واحد فينا «نصرة القيامة» فى حياته اليومية وأن يتسلح بها فى مواجهة كل ما يقابله، لكى يقودنا إلى موكب نصرته، المسيح قام، بالحقيقة قام.