فهد الأحمدي يشدد على دور الخبرات الإعلامية في تمكين الجيل الجديد
أكد الكاتب والإعلامي السعودي فهد الأحمدي أهمية الاستفادة من خبرات الإعلاميين المخضرمين في دعم الأجيال الشابة، مشيرًا إلى أن المزج بين خبرة الكبار وحماس الشباب يمثل الطريق الأمثل نحو تطوير الإعلام العربي ومواكبته لمتغيرات العصر.
وأوضح الأحمدي أن تطور الإعلام لا يتحقق إلا من خلال هذا التكامل، حيث تسهم خبرات الرواد في ترسيخ الأسس المهنية، بينما يضيف الشباب روح الابتكار والأفكار الجديدة، وهو ما ينعكس على تقديم محتوى إعلامي أكثر تنوعًا وتأثيرًا، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تنافس الوسائل الإعلامية التقليدية.
وأشار إلى أن قيمة الإعلامي لا تُقاس فقط بعدد المتابعين، بل بقدرته على تقديم محتوى يحمل رسالة واضحة وهوية مميزة، مؤكدًا أن بناء هذا التميز هو ما يضمن استمرارية الإعلامي وتأثيره في المجتمع.
وأضاف الأحمدي أن التواصل بين الأجيال يُعد ضرورة طبيعية ومكسبًا مهمًا، إذ يسهم في نقل الخبرات وتطوير المهارات، ويعزز من استدامة العمل الإعلامي وتقدمه، لافتًا إلى أن سد الفجوة بين الجيلين يعتمد على تعزيز الحوار وتبادل المعرفة.
كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق توازن بين الثقة بالموروث الإعلامي والانفتاح على الابتكار، من خلال تقديم أفكار جديدة وبرامج مختلفة دون الإخلال بالمعايير المهنية الأصيلة التي قامت عليها المهنة.
وأكد أن مبادئ العمل الإعلامي تظل ثابتة رغم تغير الوسائل، موضحًا أن كل مرحلة زمنية تفرز أدواتها الخاصة، الأمر الذي يفرض على الإعلاميين ضرورة مواكبة التطورات ودمج الخبرات مع المهارات الحديثة، بما يسهم في تطوير قطاع الإعلام وتعزيز دوره في نشر المعرفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض