كأس العالم 2026
كواليس ودية المنتخب وإسبانيا تثير غضب المسلمين
شهدت مباراة المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم ونظيرة الإسبانى الودية التي أقيمت على ملعب ستاد "ستيج فرونت" أحداثًا مثيرة للجدل، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي بدون أهداف، حيث ظهر سلوك غير مقبول من جماهير المباراة.
وأثارت جماهير المنتخب الاسبانى لكرة القدم إستياء المسلمين أثناء مباراة المنتخب الوطنى الودية، التي أقيمت على ملعب إسبانيول بمدينة برشلونة وانتهت بالتعادل السلبي بسبب تصرفات غير أخلاقية.
وأطلقت جماهير إسبانيا صفارات استهجان على النشيد الوطني للمنتخب خلال المواجهة بجانب هتافات عنصرية حيث يرددون "من لا يقفز فهو مسلم".
وأثارت الواقعة غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت الجماهير العربية والمسلمة عن استيائها الشديد من التصرفات العنصرية التي ظهرت من قبل الجماهير التي كانت حاضرة في المدرجات.
وطالبت الجماهير العربية والمسلمة، باتخاذ إجراءات صارمة تجاه هذه التصرفات سواء من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم أو الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لضمان احترام جميع اللاعبين والمشجعين داخل الملاعب ومنع أي سلوك عنصري مستقبلي.
وتركزت الشبهات حول مجموعة من المشجعين تُعرف باسم "برشلونة مع الماتادور".
وقامت الجماهير فى ملعب إسبانيول قبل واثناء المباراة بإطلاق "صيحات استهجان" أثناء عزف النشيد للمنتخب الوطنى لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد إذ بدأت بعض الجماهير بترديد هتافات معادية للمسلمين.
ولم تقتصر هذه الاعتداءات على لاعبي المنتخب الوطنى فقط بل طالت أيضاً نجم إسبانيا لامين يامال "المسلم" صاحب الأصول المغربية.
وقال: يامال عبر حسابه في إنستجرام: "أنا مسلم والحمد لله" سمعت هتاف "كل من لا يقفز فهو مسلم" أعلم أنه كان موجهاً للفريق المنافس ولم يكن موجهاً لي شخصياً ولكن بصفتي مسلماً أعتبره تصرفاً غير لائق وغير مقبول.
وأشار لاعب برشلونة الإسبانى لمن يرددون هذه الهتافات استخدام "الدين" كوسيلة للسخرية في الملعب يظهركم بمظهر الجاهلين والعنصريين كرة القدم للمتعة والتشجيع لا للإساءة إلى الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم.
وغادر يامال الملعب وهو في حالة صدمة واضحة من الباب الخلفي وتوجه سريعاً إلى منطقة اللاعبين وهو غاضب ومنفعل ورفض تحية الجمهور عقب صفارة النهاية.
ويعد لامين يامال ايقونة المنتخب الاسبانى ذو الاصول المغربية من الناحية الكروية أحد "رموزنا" تخيلوا شعور شاب في الثامنة عشرة من عمره يمثل منتخب إسبانيا وهو يسمع هتافات مثل هذه من المدرجات.
وتركزت الشبهات حول مجموعة من المشجعين تُعرف باسم "برشلونة مع الماتادور" حيث قامت هذه المجموعة بشراء ما يقارب 1900 تذكرة عبر قناة حصرية، مع الحصول على خصم يصل إلى 40% لأعضاء نادي إسبانيول، وتم توزيع التذاكر في المدرجات 108 و109 و110، وهي نفس المنطقة التي انطلقت منها الهتافات المعادية للإسلام، قبل أن تمتد لاحقًا إلى أجزاء أخرى من الملعب.
وحاولت مجموعة من الجماهير دخول الملعب بمعدات تصوير احترافية، إلى جانب أعمدة للأعلام ومكبرات صوت، إلا أن الاتحاد رفض ذلك، كما لم يتم تزويدهم بالطبول التي عُرضت عليهم بسبب عدم تقديمهم البيانات المطلوبة.
ويعمل المحققون على تحليل مقاطع الفيديو والصور، إلى جانب تتبع النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للوصول إلى المتورطين، على أن يتم رفع النتائج إلى القضاء فور اكتمالها.
وفي حال تعذر إثبات المسؤولية جنائيًا، قد يتم اللجوء إلى العقوبات الإدارية وفق القوانين الإسبانية لمكافحة العنف والعنصرية في الرياضة، بينما يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم بحقه في فرض عقوبات، قد تشمل غرامات مالية أو إغلاق جزئي للمدرجات.
وتُلقي هذه الواقعة بظلالها على صورة الكرة الإسبانية، خاصة في ظل استعدادها لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال، ما يزيد من أهمية حسم التحقيقات واتخاذ إجراءات رادعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض