"الصحة" تنفي شائعات "الالتهاب السحائي" وتكشف حقيقة وفاة طبيب بسبب الوباء
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، عدم رصد أي تفشٍ وبائي لمرض الالتهاب السحائي في مصر، مشدداً على استقرار الوضع تماماً.
وأوضح عبدالغفار، في مداخلة مع الإذاعي أحمد خيري عبر راديو "9090"، أن منظمة الصحة العالمية تشهد لمصر بخلوها من التفشيات الوبائية بفضل قوة قطاع الطب الوقائي.
وكشف عن توفير الوزارة نحو 5.5 مليون جرعة تطعيم سنوياً لطلاب المدارس، مؤكداً أن نسبة التغطية بلغت 95% خلال عامي 2025 و2026.
وحول واقعة وفاة طبيب شاب، أوضح المتحدث أن الوفاة نتجت عن "التهاب سحائي درني" غير معدٍ، ولا علاقة له بالنوع البكتيري الذي يسبب الأوبئة.
وأشار إلى انخفاض معدلات الإصابة بالمرض في مصر لتصل إلى 0.02 لكل 100 ألف نسمة، وهي نسبة ضئيلة جداً تعكس نجاح الإجراءات الوقائية.
وأكد على تشديد الرقابة الصحية في المطارات والمنافذ لمتابعة القادمين من الدول التي سجلت إصابات عالمية، لضمان حماية الحدود الصحية للبلاد.
يعد الالتهاب السحائي (Meningitis) من الأمراض الخطيرة التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، وهو عبارة عن التهاب يصيب الأغشية الواقية (السحايا) التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي.
أنواع الالتهاب السحائي
تختلف خطورة المرض وطريقة علاجه بناءً على المسبب:
الالتهاب البكتيري: هو النوع الأكثر خطورة وقد يؤدي إلى الوفاة أو إعاقة دائمة خلال ساعات إذا لم يُعالج.
الالتهاب الفيروسي: أكثر شيوعاً وأقل خطورة في الغالب، وعادة ما يتعافى منه المرضى دون علاج كيميائي مكثف.
أنواع أخرى: تشمل الالتهاب الفطري، أو الناتج عن طفيليات، أو نتيجة لرد فعل تجاه بعض الأدوية أو الأمراض المناعية.
الأعراض الشائعة
تتشابه الأعراض الأولية أحياناً مع الإنفلونزا، لكنها تتطور بسرعة وتشمل:
صداع حاد وغير معتاد.
تصلب الرقبة (صعوبة في ثني الذقن نحو الصدر).
حمى مفاجئة ومرتفعة.
حساسية شديدة للضوء (رهاب الضوء).
الارتباك أو صعوبة التركيز.
طفح جلدي (في حالات معينة، لا يتلاشى عند الضغط عليه).
3. طرق الانتقال
تنتقل البكتيريا أو الفيروسات المسببة للمرض عبر:
الرذاذ التنفسي: مثل السعال أو العطس.
الاتصال المباشر: مثل التقبيل أو مشاركة أدوات الطعام والشراب مع شخص مصاب.
الأماكن المزدحمة: تزداد فرص الانتشار في المدارس، الجامعات، والمعسكرات.
4. الوقاية والعلاج
التطعيمات: هي الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية، حيث توفر الدول لقاحات ضد الأنواع البكتيرية الخطيرة (مثل المكورات السحائية).
النظافة الشخصية: غسل اليدين باستمرار وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية.
العلاج: يعالج النوع البكتيري بالمضادات الحيوية الوريدية المكثفة في المستشفى، بينما يعتمد النوع الفيروسي غالباً على الراحة والسوائل ومسكنات الألم.
5. المضاعفات المحتملة
في حال تأخر العلاج، قد يتسبب المرض في:
فقدان السمع.
صعوبات في التعلم أو تلف في الدماغ.
مشاكل في الذاكرة.
الفشل الكلوي أو بتر الأطراف (في حالات تسمم الدم البكتيري).
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض