رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استعادة العقول المهاجرة.. خطة حكومية لإنشاء مراكز تميز رقمية داخل الجامعات

لقاء وزيري الاتصالات
لقاء وزيري الاتصالات التعليم العالي

أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن توجه استراتيجي لاستقطاب العلماء المصريين في الخارج لإنشاء مراكز تميز رقمية داخل الجامعات المصرية، في خطوة تُمثل نقلة نوعية في معادلة العقول المهاجرة.

 

تفاصيل إنشاء مراكز تميز رقمية داخل الجامعات المصرية

جاء هذا الإعلان خلال الاجتماع الموسع الذي جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالمهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن حزمة متكاملة من المبادرات الرامية إلى تحويل الجامعات المصرية إلى مراكز إشعاع علمي ورقمي حقيقية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية في ظل ما يتمتع به العلماء المصريون في الخارج من خبرات متراكمة في مؤسسات بحثية وجامعات عالمية مرموقة، إذ يمثلون رصيدًا معرفيًا ضخمًا ظل لسنوات بعيدًا عن خدمة التعليم والبحث العلمي المحلي، ومع هذا التوجه الجديد، تسعى مصر إلى تحويل ظاهرة هجرة العقول من تحد مستمر إلى فرصة استراتيجية تُعيد توجيه الخبرات نحو بناء منظومة بحثية وطنية متطورة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه أوسع لتعزيز التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنفيذ مشروعات إستراتيجية تدعم التحول الرقمي، حيث يُؤكد الوزير قنصوة أن إنشاء هذه المراكز لن يكون مجرد كيانات أكاديمية بحتة، بل ستكون حلقة وصل فعلية بين الخبرات الدولية والاحتياجات المحلية، وركيزة أساسية في مسيرة بناء اقتصاد المعرفة.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي أن مصر تعمل بجدية لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي.

أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن جذب الجامعات الدولية المرموقة لا يكفي وحده ما لم يترافق مع توافر كوادر بشرية مصرية مؤهلة قادرة على التفاعل مع هذه البيئة المعرفية المتقدمة وإثرائها، وهنا يأتي دور العلماء المصريين في الخارج بوصفهم جسرًا حيًا بين المعايير العالمية والواقع المصري.

وتتكامل هذه الخطوة مع مسار مواز يتمثل في ربط الترقية الأكاديمية بالتميز في البحث العلمي التطبيقي، مما يعني أن مراكز التميز الرقمية ستجد أمامها بيئة مؤسسية داعمة تحفز الباحثين على الإنتاج الفعلي لا الاكتفاء بالإنجاز الورقي.