عاجل.. الدولار يواصل النزيف أمام الجنيه المصري بالبنوك في منتصف تعاملات اليوم
شهد سعر الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مواصلًا الهبوط الذي بدأ منذ الساعات الأولى للتداول داخل البنوك العاملة بالسوق المحلية، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الأوساط الاقتصادية.
تراجع الدولار في البنوك الخاصة
سجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) نحو 53.41 جنيه للشراء و53.51 جنيه للبيع، فيما بلغ السعر في بنك الإسكندرية 53.45 جنيه للشراء و53.55 جنيه للبيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على العملة الأمريكية داخل القطاع المصرفي.
ويأتي هذا التراجع في إطار تحركات سعرية محدودة، لكنها تعكس تحسنًا نسبيًا في أداء الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، خاصة مع زيادة المعروض من الدولار مقارنة بالطلب.
استقرار السعر في البنك المركزي
على الجانب الآخر، استقر سعر الدولار في البنك المركزي المصري عند مستويات أعلى نسبيًا، حيث سجل 54.52 جنيه للشراء و54.66 جنيه للبيع، دون تغيير ملحوظ مقارنة بالتعاملات السابقة، ما يعكس سياسة نقدية حذرة في التعامل مع تقلبات سوق الصرف.
أسعار الدولار في أبرز البنوك
وفيما يلي أحدث أسعار الدولار في عدد من البنوك المصرية:
البنك الأهلي المصري: 53.41 جنيه للشراء، 53.51 جنيه للبيع.
بنك مصر: 53.44 جنيه للشراء، 53.54 جنيه للبيع.
بنك الإسكندرية: 53.45 جنيه للشراء، 53.55 جنيه للبيع.
البنك التجاري الدولي (CIB): 53.41 جنيه للشراء، 53.51 جنيه للبيع.
بنك البركة: 53.45 جنيه للشراء، 53.55 جنيه للبيع.
بنك قناة السويس: 54.55 جنيه للشراء، 54.65 جنيه للبيع.
المصرف المتحد: 54.35 جنيه للشراء، 54.45 جنيه للبيع.
البنك العربي الإفريقي الدولي: 53.43 جنيه للشراء، 53.53 جنيه للبيع.
بنك القاهرة: 54.53 جنيه للشراء، 54.63 جنيه للبيع.
بنك التعمير والإسكان: 53.45 جنيه للشراء، 53.55 جنيه للبيع.
بنك كريدي أجريكول: 53.38 جنيه للشراء، 53.48 جنيه للبيع.
أسباب التراجع وتحركات السوق
يرى خبراء أن تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم يعود إلى عدة عوامل، من بينها زيادة التدفقات الدولارية وتحسن جزئي في السيولة داخل البنوك، إلى جانب تراجع الطلب على العملة الأمريكية في بعض القطاعات.
في المقابل، لا تزال الضغوط قائمة على الجنيه المصري، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي تلقي بظلالها على الأسواق العالمية، فضلًا عن ارتفاع أسعار الطاقة، ما يزيد من الأعباء على الاقتصاد المحلي.
نظرة مستقبلية
تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى تحركات سوق الصرف، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب، مع تأثر السوق بالعوامل الخارجية، وعلى رأسها أسعار النفط والتوترات السياسية العالمية، بالإضافة إلى سياسات البنك المركزي المصري في إدارة السيولة وسعر الصرف.
ويظل أداء الجنيه المصري مرهونًا بتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، ومدى قدرة السوق المحلية على جذب تدفقات نقدية جديدة تدعم استقرار العملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





