إنجاز علمي جديد.. كواليس أول تفريخ صناعي لأسماك البوري في مصر
أكدت الدكتورة هبة السيد، رئيس شعبة تربية الأحياء المائية بالمعهد القومي لعلوم البحار، تحقيق إنجاز علمي متميز يتمثل في نجاح تفريخ أسماك البوري صناعيًا لأول مرة على نطاق إنتاجي داخل مصر، وذلك بالمفرخ البحري بمحطة بحوث المكس، في خطوة تعكس دعم وزارة التعليم العالي للبحث العلمي التطبيقي.
صعوبة تفريخ أسماك البوري
وأوضحت خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذا النجاح جاء بعد سنوات من التجارب البحثية، مشيرة إلى أن صعوبة تفريخ أسماك البوري كانت دافعًا رئيسيًا للعمل على هذا المشروع، الذي يعتمد على التحفيز الهرموني المنهجي وتوفير الظروف البيئية المناسبة من درجات حرارة وملوحة، بما يحاكي البيئة الطبيعية.
الإنجاز يمثل خطوة نوعية نحو توطين تكنولوجيا الاستزراع البحري
وأضافت أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية نحو توطين تكنولوجيا الاستزراع البحري، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة، خاصة في ظل التحديات الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدة أن المشروع يفتح آفاقًا واسعة للتطبيق التجاري وزيادة الإنتاج السمكي في مصر.
الفسيخ والرنجة.. تحذيرات طبية من عادات الأكل في الأعياد
على صعيد آخر، قالت الدكتورة مها خليفة، استشاري التغذية الإكلينيكية والصحة العامة، إن فترة رمضان وأسبوع العيد تشهد حالة من الارتباك لدى الكثيرين بسبب الخروج المتكرر وعدم انتظام النظام الغذائي، مؤكدة أن هذه الظاهرة ترتبط بثقافات متعددة تعتمد على الاحتفال بالمناسبات من خلال الطعام.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" أن الدول ذات التاريخ والثقافة العريقة، ومن بينها مصر، اعتادت الاحتفال بالأعياد عبر تناول أطعمة معينة، مشيرة إلى أن هذا السلوك ممتد منذ العصور القديمة المرتبطة بالقمح والبرديات.
وأوضحت أن فترة العيد ترتبط لدى المصريين بتناول الأسماك مثل الفسيخ والرنجة، وهو ما يرجع لبعد ثقافي قائم على تغيير نمط الطعام بعد شهر رمضان، والابتعاد عن الأكلات الدسمة مثل المحاشي والمقليات.
وشددت على أن الفسيخ يمثل مشكلة كبيرة، لكونه نوعًا من الأسماك التي تمر بعمليات تخمير، ما يجعله خطراً على الصحة في بعض الحالات.
وحذرت من خطورة تناول الفسيخ، موضحة أن طريقة تصنيعه تعود إلى العصور القديمة، حيث كان المصريون القدماء يعتمدون على تمليح الأسماك وتخزينها في بيئة مغلقة لمنع دخول الهواء.
وأوضحت أن الفسيخ يتم تصنيعه من سمك البوري الذي يُحفظ بكميات كبيرة من الملح داخل صناديق محكمة الغلق، ما يؤدي إلى تفاعل بكتيري يتسبب في تحلل السمك، وهي العملية التي تُعرف بـ"التفسخ".
وأكدت أن المشكلة الأساسية تكمن في احتمالية فساد السمك أو عدم حفظه بطريقة صحيحة، ما يؤدي إلى تكون نوع خطير من البكتيريا يُعرف باسم "كلوستريديوم بوتولينوم"، والتي تفرز سمًا قاتلًا أقوى من السيانيد، ويسبب شللًا في الجهاز العصبي.
وأضافت أن أعراض التسمم تبدأ بجفاف الحلق وزغللة العين، ثم تتطور إلى شلل في العضلات التنفسية، وقد تنتهي بالوفاة، مشيرة إلى أن مراكز السموم تكون على أهبة الاستعداد خلال الأعياد للتعامل مع هذه الحالات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض