رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلف شمال الأطلسي

روبيو: 3 أسابيع تفصلنا عن نهاية الحرب

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

"سيتعين على الولايات المتحدة إعادة النظر في العلاقات مع حلف شمال الأطلسي بعد انتهاء الصراع"، هكذا صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مؤكداً أن واشنطن قد ترى "خط النهاية" في الحرب الإيرانية، التي دخلت أسبوعها الخامس.. وفقا لرويترز.


وقال روبيو في برنامج "هانيتي" على قناة فوكس نيوز:" يمكننا أن نرى خط النهاية، ليس اليوم، وليس غداً، ولكنه قادم". 
يذكر أن الحرب بدأت في 28 فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وردت طهران بشن هجماتها الخاصة على إسرائيل ودول الخليج التي تضم قواعد أمريكية.
وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين، كما أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط وزعزعة الأسواق العالمية.

روبيو: إمكانية لعقد اجتماع مباشر في وقت ما بين الولايات المتحدة وإيران 

وقال وزير الخارجية الأمريكي، إن هناك رسائل يتم تبادلها بين إيران والولايات المتحدة، وهناك إمكانية لعقد "اجتماع مباشر في وقت ما" بين الجانبين، مضيفا: "هناك رسائل يتم تبادلها، وهناك محادثات جارية، وهناك إمكانية لعقد اجتماع مباشر في وقت ما".
فيما قال الرئيس دونالد ترامب، الذي قدم جداول زمنية وأهدافاً متغيرة للحرب، تتراوح بين إسقاط الحكومة الإيرانية وإضعاف نفوذها العسكري والإقليمي، يوم أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة يمكن أن تنهي هجماتها العسكرية على إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وتابع روبيو: "لا يوجد شيء تفعله أي حكومة، أو أي دولة في العالم تفعله الآن لمساعدة إيران يعيق مهمتنا بأي شكل من الأشكال"، مشيراً إلى أن واشنطن ستضطر إلى إعادة النظر في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي بعد الحرب الإيرانية.
وعلق روبيو: "في النهاية، هذا قرار يعود للرئيس، وسيتعين عليه اتخاذه".
وأضاف في إشارة إلى استخدام القواعد العسكرية: "لكنني أعتقد، للأسف، أننا سنضطر إلى إعادة النظر فيما إذا كان هذا التحالف الذي خدم هذا البلد جيدًا لفترة من الوقت لا يزال يخدم هذا الغرض، أم أنه أصبح الآن طريقًا ذا اتجاه واحد حيث تكون أمريكا ببساطة في وضع يسمح لها بالدفاع عن أوروبا، ولكن عندما نحتاج إلى مساعدة حلفائنا، فإنهم سيحرموننا من حقوق التمركز، وسيحرموننا من التحليق".
يشار إلى أن القادة الأوروبيون رفضوا التورط بشكل مباشر في الهجمات العسكرية ضد إيران.