رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الديهي يهاجم قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: انتهاك صارخ للقوانين

نشأت الديهي
نشأت الديهي

علّق الإعلامي نشأت الديهي، على تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى  الفلسطينيين، معتبرًا أنه يمثل خرقًا واضحًا للقوانين والشرائع الدولية والإنسانية. 

ووصف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، القرار بأنه "فضيحة" تعكس نهجًا لا يتماشى مع قواعد القانون أو القيم الإنسانية.

وأشار  الديهي إلى أن مثل هذه القوانين تعزز حالة التوتر وتُضعف فرص تحقيق السلام في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل، وفق هذا المسار، لن تكون قادرة على صناعة سلام حقيقي.

وفي سياق متصل، استشهد بالتجربة المصرية، موضحًا أن مصر لم تصل إلى خيار السلام إلا بعد خوض حروب مكلفة بين عامي 1967 و1973، ما جعلها أكثر إدراكًا لقيمة السلام وأهمية السعي لتحقيقه.
واختتم بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بعد إدراك كلفة الحروب، مشددًا على دور مصر في الدفع نحو الاستقرار والسلام في المنطقة.

 حزب الوفد المصرى يدين قرار الكنيست

ومن جانبه، أدان حزب الوفد المصرى، برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاته، القرار الذى أقره الكنيست بالموافقة على تشريع يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل سجون كيان الاحتلال، وهو ما يمثل جريمة تشرع القتل العمد وتكشف الوجه الحقيقى القبيح لنظام الاحتلال القائم على الانتقام والقتل الجماعى.

وأضاف الدكتور السيد البدوى شحاته، رئيس حزب الوفد، أن تحويل الإعدام إلى قانون يطبق على الأسرى الفلسطينيين يعد استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية التى ينتهكها كيان الاحتلال ضد أصحاب الأرض أبناء الشعب الفلسطينى، ولن نذكر بأن هذا القرار انتهاك لقواعد القانون الدولى الإنسانى واتفاقيات جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب، ولكل المبادئ التى قامت عليها العدالة الإنسانية، لأننا نخاطب كياناً دموياً لا يعترف بالقانون الدولى، ولا يعترف بالعدالة الإنسانية، ولا يعترف بغضب شعوب العالم الحر، وإنما نؤكد أن هذا القرار سوف يفتح الباب أمام مرحلة أكثر دموية فى الصراع، سوف تنال من أمن الكيان الصهيونى وأمن داعميه.

وحذر حزب الوفد من أن شرعنة قتل الأسرى لن تجلب أمناً ولن تصنع استقراراً، بل سوف تكشف للعالم أن الاحتلال لا يكتفى بالسيطرة على الأرض، بل يسعى أيضاً إلى السيطرة على حياة أصحاب الأرض وحقهم فى الوجود.

وأضاف «البدوى» أن إصدار قانون ظالم لن يمنح الاحتلال شرعية، وأن التاريخ أثبت أن القوانين الظالمة تسقط ويبقى حق الشعوب فى الحرية والكرامة.. الحرية للأسرى والعدالة للشعب الفلسطينى، ويوماً- لعله قريب- عائدون عائدون عائدون.