رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحت رعاية السيد البدوي..لجنة الدفاع والأمن القومي بالوفد تبحث تشكيلها الجديد وتناقش الأزمات الإقليمية

جانب من اﻻجتماع
جانب من اﻻجتماع

 

في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالقضايا الاستراتيجية والأمنية في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، عقدت لجنة الدفاع والأمن القومي بحزب الوفد وفقا لتشكيلها السابق ،اجتماعا تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاته  رئيس الحزب ، وبرئاسة اللواء أحمد الشاهد رئيس اللجنة السابق ، وذلك بهدف وضع مقترح لتشكيلها الجديد ،ولبحث الأوضاع الإقليمية الحالية فى ظل ماتشهده المنطقه من احداث ملتهبه ،فى  ظل التحديات المتشابكة التي تواجه الأمن القومي المصري .

وشهد الاجتماع حضور نخبة من القيادات والخبرات في المجالات العسكرية والقانونية والإعلامية، من بينهم اللواء حافظ فكري ، و العميد سيد مخلوف، والعميد ضياء إمام الغندور، والمستشار مجدي الدين زاهر، والدكتورة نيفين عزت، والدكتور محمود أبو الحمد، إلى جانب الكاتب الصحفي محمود سليم .


مخاطر الحروب السيبرانية

وناقش الاجتماع مجموعة من أبرز القضايا المطروحة على الساحة الدولية، في مقدمتها تطورات الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى جانب تصاعد مخاطر الحروب السيبرانية وتأثيرها المباشر على استقرار الدول سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا .

ومن جانبه، شدد اللواء أحمد الشاهد، رئيس اللجنة السابق ، في كلمته الافتتاحية، أهمية الدور الذي تضطلع به اللجنة في تحليل القضايا الإستراتيجية وتقديم رؤى علمية وعملية لصناع القرار .

وأضاف "الشاهد"، أن اللجنة تتطلع إلى عمل بروتوكولات تعاون للحصول على دورات تدريبية لشباب الوفد فى مختلف المجالات .

وأشار إلى أن الحرب الدائرة فى الشرق الأوسط لن يستفيد منها أحد،مطالبا بتحكيم لغة العقل وأحكام السلام بديلا للحروب والدماء .

تحذيرات من تصعيد عسكري
وفي ذات السياق، حذر اللواء حافظ فكري،  من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق الحرب قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية وسياسية عالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار اللواء فكري، إلى أن هناك احتمالية لدخول الأسلحة النووية في الصراع، وهو ما قد يفتح الباب أمام سباق تسلح نووي عالمي، لافتًا إلى أن دعم قوى كبرى مثل الصين وروسيا لإيران قد يزيد من تعقيد المشهد الدولي.

وفي سياق متصل، أكد العميد سيد مخلوف،  أن الحروب السيبرانية أصبحت تمثل تهديدًا متناميًا للأمن القومي، مشيرًا إلى أنها لم تعد تقتصر على اختراق الأنظمة، بل امتدت لتشمل التأثير على الوعي المجتمعي والاقتصاد.

وأضاف مخلوف، أن العالم قد يشهد خلال السنوات المقبلة تحولًا تدريجيًا في مصادر الطاقة، مع تراجع الاعتماد على النفط لصالح الطاقة النووية، لافتًا إلى التطور الكبير في الأسلحة الاستراتيجية خاصة لدى روسيا.

استخدام السلاح النووي

بدوره، أشار العميد ضياء إمام الغندور  إلى أن استخدام السلاح النووي ضد إيران لم يعد مستبعدًا، محذرًا من أن ذلك قد يدفع المنطقة إلى مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار.

كما طرح الغندور رؤية حول امتلاك بعض الدول المتقدمة تقنيات للتحكم في الظواهر الطبيعية، مثل الطقس والزلازل، مؤكدًا أن الدول النامية بحاجة إلى رفع مستوى الوعي بهذه التطورات .


الحروب المستقبلية

وأكد المستشار مجدي الدين زاهر،  أن الحروب المستقبلية ستكون في الأساس حروبًا تكنولوجية تستهدف البنية المعلوماتية للدول، وهو ما قد يؤدي إلى شلل اقتصادي واسع.

وحذرت الدكتورة نيفين عزت ذكي،  من "الحروب السيبرانية الناعمة"، والتي تستهدف القيم المجتمعية والعقول، خاصة بين فئة الشباب، عبر المحتوى المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن هذه الأدوات قد تستخدم في إعادة تشكيل الوعي الجماعي، بما يؤثر على الهوية الثقافية والاجتماعية.


وسائل التواصل سلاح ذو حدين

وأكد الدكتور محمود أبو الحمد، على أن العالم يقف على أعتاب مرحلة من الاضطرابات الممتدة، إذا لم يتم احتواء الأزمات الحالية سريعًا، مشيرًا إلى الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في التأثير على استقرار المجتمعات.

وأضاف أن هذه الوسائل أصبحت أداة مزدوجة، يمكن استخدامها في البناء أو الهدم، محذرًا من مخاطر تزييف الوعي والتاريخ، وتعطيل طاقات الشباب عن الإنتاج.


استهداف الشباب من أخطر الأدوات المؤثرة بالمجتمعات

وأوضح الكاتب الصحفي محمود سليم،  أن الاجتماع، الذي عُقد تحت رعاية الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، وبقيادة اللواء أحمد الشاهد، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي السابق كان يجب أن يتم عقدة فى ظل ماتشهده المنطقة من أحداث وحروب .
ووصف سليم الحروب السيبرانية، بأنها الخطر الأكثر تأثيرًا في العصر الحديث، نظرًا لقدرتها على استهداف البنية التحتية المعلوماتية للدول، والتأثير على الاقتصاد، بل وإعادة تشكيل وعي المجتمعات.

ولفت إلى أن استهداف الشباب عبر محتويات غير منضبط، يعتبر من أخطر الأدوات المؤثرة  في المجتمعات، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي الرقمي، وتكثيف الجهود التوعوية.