ياسر شورى يكشف السبب الحقيقي لتصديق الكنيست على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن قرار تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يقابل بالتأكيد بإدانة كبيرة من جميع الدول العربية وإن كانت دول الخليج مشغولة بتداعيات حرب إيران لكن مصر تقف موقفًا حاسمًا وحازمًا ضد هذا القانون.
وأضاف ياسر شورى خلال حواره على فضائية النيل للأخبار، أن هذا القانون يأتي امتدادات لسلسة من التصرفات الإسرائيلية التي تجور على حقوق الفلسطينيين، وتحاول فرض منطق القوة وخلق أمر واقع على العرب والفلسطينيين، لكن هذا لا يعني وجود أي مبرر للتراخي عن الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين، حتى في ظل الصراع في عدد من دول المنطقة، ولكن تبقى القضية الفلسطينية هي القضية المحورية والدائمة بالنسبة للدولة المصرية.
القانون تسويق للرأي العام الداخلي للخروج من المأزق الحالي
وأكد ياسر شورى أن القرار الإسرائيلي جاء إرضاءً لليمين المتطرف وهو قانون بلا معنى إلا إشعال النار ورفع فاتورة الدماء، فماذا يفيد قتل أسير موجود داخل السجون الإسرائيلية، مشددا على أن القانون تسويق للرأي العام الداخلي للخروج من المأزق الحالي في ظل ما كانت تصرح به الإدارة الإسرائيلية والأمريكية بأن إيران انتهت وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع بعد أن تأكد الجميع أن إيران لازالت تحتفظ بقوتها وتهاجم إسرائيل بمنتهى القوة.
امتصاص غضب الرأي العام الإسرائيلي
وأشار إلى أن القرار جاء لامتصاص غضب الرأي العام الإسرائيلي خاصة الرأي العام المتطرف الذي قاد الترويج لهذا القانون في ظل الأوضاع التي تعاني منها إسرائيل والذي لم تشهده منذ سنوات طويلة منذ عام 1973.
وفي السياق نفسه، قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، إن تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يعيدنا إلى العصر الحجري ويقضي على كل مكتسبات حقوق الإنسان التي حققتها البشرية على مدى عصور متوالية.
وأضاف ياسر شورى أن قرار الكنيست الإسرائيلي يثبت أن كل ما يتردد في العالم عن حقوق الإنسان هو كلام مزيف هدفه امتصاص الغضب وخداع مواطني الشرق الأوسط.
وتابع: "الحديث عن حقوق الإنسان هو إسطوانة ترددها الدول الكبرى للتدخل في شئون الدول الأخرى بدليل هذا القانون المجرم الظالم الذي يحمل تمميزا وعنصرية مثلما قال بيان وزارة الخارجية المصرية والذي يستحق التحية لما جاء به من معارضة لهذا القانون الباطل.
وأوضح ياسر شورى أن معظم الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل غير مقاتلين لأن إسرائيل عندما تتمكن من مقاتل فلسطيني تقتله حتى بدون محاكمة، مشيرا إلى أن أن إسرائيل أصدرت القانون استغلالا للأوضاع الإقليمية الحالية لأن حرب غزة انتهت والمواجهة بين الطرفين تكاد تكون معدومة وما يحدث من الجانب الإسرائيلي هو استباق لأي مساعي للسلام لأنه يعقد المشكلة بشكل كبير، فإسرائيل تعطي الأولية للقوة وتضع قانون القوة وليس قوة القانون.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض