أفضل وقت لاستخدام المرحاض والطعام الذي يضمن لك تنظيف القولون...لماذا تعد القهوة صديقا وفيا
عرضت الطبيبة البريطانية تريشا باسريشا من خلال خبرتها الطبية مجموعة من الملاحظات التي تكشف نقص الوعي لدى كثيرين بشأن أبسط وظائف الجهاز الهضمي بما في ذلك القولون.
وأكدت أن فهم طبيعة عمل الأمعاء لا ينبغي أن يكون مصدر خجل، بل خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة.
المعدل الطبيعي لحركة الأمعاء
أوضحت الدراسات أن عدد مرات التبرز يختلف من شخص لآخر ضمن نطاق طبيعي واسع. وأشارت إلى أن المعدل الصحي يتراوح بين 3 مرات يومياً إلى مرة كل 3 أيام.
وبيّنت أن اللون الطبيعي للبراز يكون بنياً نتيجة تفاعل العصارة الصفراوية مع بكتيريا الأمعاء.
عادات يومية تؤثر على صحة الجهاز الهضمي
حذّرت من تجاهل الحاجة إلى التبرز، موضحة أن تأخير ذلك يؤدي إلى امتصاص الماء من الفضلات داخل القولون، ما يجعلها أكثر صلابة وصعوبة في الإخراج.
ونبّهت إلى أهمية الاستجابة السريعة لإشارات الجسم للحفاظ على انتظام الأمعاء.
استخدام الهاتف في المرحاض يزيد المخاطر
كشفت أبحاث حديثة عن ارتباط استخدام الهاتف أثناء الجلوس في المرحاض بزيادة خطر الإصابة بالبواسير.
وأرجعت ذلك إلى إطالة مدة الجلوس، مما يسبب ضغطاً إضافياً على منطقة الشرج، ونصحت بألا تتجاوز مدة الجلوس خمس دقائق لتجنب هذه المشكلات.
القهوة محفز قوي لحركة الأمعاء
أوضحت أن القهوة تلعب دوراً مهماً في تحفيز حركة القولون، خاصة في الصباح، وأشارت إلى أن الكافيين يعزز ما يُعرف برد الفعل المعدي القولوني، الذي يدفع الأمعاء للعمل بكفاءة أكبر، ولفتت إلى أن القهوة العادية أكثر تأثيراً من القهوة منزوعة الكافيين.
التوقيت المثالي للتبرز صباحاً
بيّنت أن نشاط القولون يبلغ ذروته خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، وأكدت أن هذا التوقيت يعد الأنسب لعملية الإخراج، نظراً لزيادة الانقباضات الطبيعية التي تساعد على دفع الفضلات.
خرافة تنظيف الأمعاء والديتوكس
فنّدت فكرة تراكم السموم في القولون والحاجة إلى برامج تنظيف خاصة. وأوضحت أن الكبد هو المسؤول الرئيسي عن إزالة السموم من الجسم، وأن القولون لا يخزن الفضلات لفترات طويلة كما يعتقد البعض.
تأثير الأطعمة المصنعة على الأمعاء
أشارت إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تؤثر سلباً على صحة الجهاز الهضمي، وذكرت أن بعض المكونات الصناعية مثل المحليات والمستحلبات قد تسبب اضطرابات مثل الانتفاخ أو الإسهال أو الإمساك.
أطعمة طبيعية تدعم انتظام الأمعاء
أكدت أن الألياف تلعب دوراً محورياً في تحسين حركة الأمعاء، ولفتت إلى أن بعض الأطعمة مثل الكيوي والبرقوق المجفف أظهرت فعالية واضحة في تحسين التبرز وتقليل الإجهاد.
وأوضحت أن هذه الخيارات قد تكون مفضلة مقارنة بالمكملات الغذائية لدى كثير من الأشخاص.
مؤشرات تستدعي الانتباه الطبي
حذّرت من بعض التغيرات في لون البراز مثل الأحمر أو الأسود أو الأبيض، مؤكدة أنها قد تشير إلى مشكلات صحية تتطلب فحصاً طبياً. وأشارت إلى أن الألم أثناء التبرز أو الاستيقاظ ليلاً لهذه الغاية يعدان علامات غير طبيعية.
نظافة صحية تقلل من المشكلات
نصحت باتباع أساليب تنظيف لطيفة بعد التبرز لتجنب تهيج الجلد. وأكدت أن العناية بهذه المنطقة الحساسة تسهم في الوقاية من البواسير والمضاعفات المرتبطة بها.
نهج متوازن لصحة أمعاء أفضل
خلصت التوصيات إلى أن الحفاظ على صحة الأمعاء يعتمد على مزيج من العادات اليومية السليمة والتغذية المتوازنة. وأوضحت أن الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الراحة الجسدية والصحة العامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض