مكتبة الإسكندرية تستضيف ندوة حول المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي
تُنظم مكتبة الإسكندرية من خلال قطاع التواصل الثقافي، بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة ندوة علمية بعنوان "المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين، بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
تركز الندوة على عرض ومناقشة الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي، كنموذج للدراسات التي تناولت تاريخ عُمان والمشرق العربي، مع تسليط الضوء على دور الموسوعات التاريخية التي أعدها في توثيق تاريخ المنطقة.
تبدأ فعاليات اليوم بالجلسة الافتتاحية في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حيث يُلقي الدكتور بسام بركة، رئيس المنظمة العربية للترجمة، كلمة افتتاحية، تليها كلمة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.
ويتضمن برنامج الندوة عدة جلسات علمية، وتأتي الجلسة الأولى تحت عنوان "موسوعات الوثائق السرية البريطانية" برئاسة الدكتور فهد المنذري، وتشمل أربعة مباحث وهي: المبحث الأول موسوعة عُمان الوثائق السرية، المبحث الثاني موسوعة يوميات المقيم السياسي، المبحث الثالث موسوعة حدود ساحل عُمان، موسوعة جزيرة أبو موسى وطنب وموسوعة ساحل عُمان، والمبحث الرابع موسوعة النفط والحدود في دول الخليج. يعقبها نقاش مفتوح.
أما الجلسة الثانية، تأتي تحت عنوان "موسوعات جذور الدولة العربية الحديثة " برئاسة الدكتور بسام بركة، ومشاركة عدد من الباحثين، وتختتم بحوار علمي موسع.
وتُختتم الفعاليات العلمية بجلسة ثالثة بعنوان "مجموعة الكتب"، برئاسة الدكتور محمد الجمل، والتي تستعرض مجموعة الكتب المترجمة.
وتأتي هذه الندوة تأكيدًا لدور مكتبة الإسكندرية كمركز إشعاع ثقافي ومعرفي، يسعى إلى دعم البحث العلمي، وتعزيز الوعي بأهمية الموسوعات كمصادر معرفية متكاملة تسهم في إعادة قراءة التاريخ العربي برؤية علمية حديثة، وبناء جسور التعاون المعرفي بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في العالم العربي.
كما ينظِّم مركز الأنشطة الفرانكفونية التابع إلى قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية المؤتمر السنوي للاحتفال باليوم العالمي للفرانكفونية تحت عنوان "فن الحياة – رؤى مختلفة حول الإنسان"، وذلك بالمسرح الصغير، بمركز المؤتمرات بالمكتبة.
يهدف المؤتمر هذا العام إلى تسليط الضوء على الإنسان بوصفه محور التحولات المعاصرة، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، والتحديات المجتمعية المتزايدة. ويسعى المنظمون من خلال هذا الملتقى إلى رسم معالم حياة أكثر توازناً وانسجاماً، مع احترام التنوع الثقافي واللغوي.
وفي هذا السياق يتناول المؤتمر مجموعة من الورش التفاعلية حول المحاور التي تعكس أبعاد الوجود الإنساني؛ وهي: الفنون كوسيلة تعبير إنسانية عالمية لبناء الهوية الفردية، مع التركيز على قدرة الفن على تعزيز التفاهم الثقافي وتحقيق التوازن العاطفي والاجتماعي، والصحة كوسيلة لتحقيق التوازن بين الجسد والعقل، مع تسليط الضوء على التغذية السليمة، والصحة النفسية، وسبل الوقاية الصحية، والعلاج بالموسيقي والفن بما يعزز الوعي بأساليب الحياة الصحية، والرياضة كوسيلة تحفيزية لترسيخ القيم الإنسانية مثل الانضباط والاحترام وروح التحدي والتضامن، والمرونة، إضافة إلى إبراز أهمية النشاط البدني في تعزيز الصحة النفسية والبدنية، والتكنولوجيا كوسيلة لدراسة مستقبل وتأثير الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في الحياة اليومية مع مناقشة قضايا الأخلاقيات الرقمية والأمن الإلكتروني، وكيف يمكن توظيف التكنولوجيا لتحقيق جودة الحياة للإنسان دون فقدان الجوهر الإنساني أو المساس بإنسانيته.
يُحاضر بالمؤتمر باللغة الفرنسية عدد من صفوة السفراء وقناصل الدول الفرانكفونية، والخبراء والعلماء والعاملين بكل هذه المجالات. وسيتم بث فعاليات المؤتمر على موقع مكتبة الإسكندرية مما يتيح لكل الجمهور الفرانكفوني المهتم بموضوع المؤتمر متابعته، كما يتم أيضًا بثه في الجامعات المصرية من خلال سفارات المعرفة التابعة إلى المكتبة.
ويتم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع جامعة سنجور، بالإضافة إلى مجموعة من الرعاة الداعمين.
جدير بالذكر، أنه في اليوم الأول وقبل بدء فعاليات الجلسة الافتتاحية، يتم عقد مسابقة إملاء باللغة الفرنسية لطلاب مرحلتي الإعدادي والثانوي، وطلاب الجامعات، والجمهور العام الفرانكفوني، وذلك بالتعاون مع قسم اللغة الفرنسية وآدابها بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية.
وعلى هامش المؤتمر، يُنظم مركز الأنشطة الفرانكوفونية أمسية فنية يقدمها فريق Bandetta، وفى حفل الختام سيتم تقديم الجوائز للفائزين بالإملاء والمسابقة السنوية التي تشجع على المشاركة بالكتابة والترجمة والتلخيص والرسم والتصوير المرئي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض