خبير تكنولوجي: الذكاء الاصطناعي يتجه لفهم أعمق للمشاعر البشرية
أكد المهندس تامر محمد، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي باتت تركز بشكل متزايد على فهم السياق الكامل للغة البشرية، وليس مجرد تحليل الكلمات بشكل منفصل، ما يتيح تفاعلاً أكثر دقة وعمقاً مع المستخدمين.
تصريحات المهندس تامر محمد خبير تكنولوجيا المعلومات
وأوضح “محمد”، خلال مداخلة على شاشة إكسترا نيوز، أن الأنظمة السابقة كانت تعتمد على تحليل الجمل بشكل متقطع، وهو ما كان يؤدي أحياناً إلى ردود غير دقيقة أو غير مفهومة، لكن التطويرات الحالية تسعى إلى فهم المعنى العام للجملة واستخلاص المشاعر المرتبطة بها، بما يعزز من جودة التفاعل.
وأشار إلى أن السباق العالمي بين الشركات والدول في هذا المجال يتجه نحو جعل الذكاء الاصطناعي أكثر حضوراً وتأثيراً في حياة الإنسان، وهو ما يثير في الوقت ذاته مخاوف تتعلق بمدى الاعتماد عليه مستقبلاً.
وأضاف أن هذا التطور قد يدفع بعض المستخدمين إلى التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي كبدائل للتواصل الإنساني، أو حتى كأدوات للدعم النفسي، خاصة مع قدرتها على الاستجابة السريعة والتفاعل المستمر دون ملل.
ولفت إلى أن من أبرز التحديات السابقة كان سهولة التمييز بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، خاصة في المحادثات الصوتية أو النصية، إلا أن التقنيات الحديثة باتت قادرة على فهم السياق اللغوي بشكل أفضل، بما في ذلك العبارات التي تحمل معاني مزدوجة، ما يصعّب عملية التفريق بينهما.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطور في هذا المجال، سواء من حيث الفوائد أو التحديات، في ظل سعي مستمر لتحسين قدرة الأنظمة على فهم اللغة البشرية والتفاعل معها بشكل أكثر واقعية.
تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي ظاهرة رقمية جديدة تثير جدلاً واسعاً، بعدما انتشرت فيديوهات وصور تحاكي أهوال الآخرة، وبين الإبهار البصري والخطورة العقدية، تتكشف أبعاد قضية تتجاوز الترفيه إلى التأثير العميق على وعي الإنسان وإيمانه.
كيف اقتحم الذكاء الاصطناعي المقدس؟
شهد العالم خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما سمح بإنتاج مشاهد فائقة الواقعية لأحداث لم تقع أصلاً.
وهنا يظهر تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي كأحد أبرز الأمثلة على هذا التحول، حيث يتم تقديم مشاهد “النهاية” في قالب سينمائي جذاب، يتداخل فيه الخيال العلمي مع الموروث الديني.
هذه الظاهرة لم تأتِ من فراغ، بل اعتمدت على قواعد بيانات ضخمة تضم أفلام الكوارث والانفجارات، ما جعل “يوم القيامة” يظهر بصيغة قريبة من أفلام هوليوود، وليس كما ورد في النصوص الدينية.
موقف المؤسسات الدينية
أثار تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي ردود فعل قوية من المؤسسات الدينية، التي اعتبرت أن تجسيد الغيب المطلق يمثل تجاوزًا خطيرًا، فقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن هذه المحاولات تدخل في نطاق المحظور شرعًا، لأنها تنسب إلى الغيب صورة محددة لم ترد في النصوص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







