رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل مؤثرة عن وفاة جورج سيدهم يرويها شقيق هاني رمزي

الفنان الراحل جورج
الفنان الراحل جورج سيدهم والفنان هاني رمزي وأشقاءه

كشف أمير رمزي شقيق الفنان هاني رمزي عن تفاصيل مؤثرة من اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل جورج سيدهم، مستعيدًا ما جرى يوم نقله إلى المستشفى وحديثه مع زوجته ليندا، إلى جانب حديثه عن أخلاق الفنان الراحل وصبره خلال سنوات مرضه.

شقيق هاني رمزي يروي كواليس الساعات الأخيرة في حياة جورج سيدهم

وكتب أمير رمزي، فى منشور عبر موقع فيسبوك:"في مثل هذه الأيام ٢٧ مارس عام ٢٠٢٠ تلقيت مكالمة من صديقتنا د ليندا زوجة الفنان جورج سيدهم.. تستغيث بأن جورج غير قادر علي أخذ نفسه، اتصلت بالإسعاف وقمت بنقله لمستشفى كبيرة بمصر الجديدة وفي دقائق دخل العناية المركزة.. وبعدها أخذني الطبيب وقال لي البقية في حياتك، فسألتني ليندا في ايه كنت مش عارف ابلغها ازاي الأمر صعب".

وتابع حديثه: "لأن جورج سيدهم هو كل حياتها.. وظللت علي مدار ساعه امهد لها صعوبة حاله جورج الصحية وأن حالته تتدهور، حتي بادرت هي وقالت لي قولي إن جورج سافر!!!! فصمت أمامها ولم أتكلم ! وكانت من اصعب لحظات حياتي المؤلمة".

وأضاف: "أن جورج كان نموذجا في الأخلاق والكرم والحب والجدعنة، وفي آخر عشرين سنة تقريبًا من عمره لم يكن يتحدث، وكان طفلًا نقاه الله من شوائب العالم".

واختتم حديثه:" الله رزقه قبل مرضه بعام تقريبًا بأفضل زوجة في الدنيا، وهي ليندا، ليدخل معها تجربة المرض والاحتمال، مشيرًا إلى أنه سأله مرة إن كان زعلانًا من ربنا لأنه ابتلاه، فأجابه بالإشارة بأنه يشكره لأنه يحبه، وأنه راضٍ بكل شيء، مؤكدًا أن جورج كان نموذجًا لرجل تحمل التجربة بشكر ورضا، وأن ليندا كانت نموذجًا للمرأة الفاضلة، مختتمًا بالدعاء له بالرحمة ولها بالبركة".

معلومات لا تعرفها عن جورج سيدهم:-

 

- مواليد مدينة جرجا بمحافظة سوهاج في 28 مايو عام 1938م.

 

- تخرج في كلية الزراعة جامعة عين شمس عام 1961 قسم إنتاج حيواني.

 

- حاصل على ماجستير في التلقيح الصناعي، وكان يستعد للدكتوراه ثم توقف لانشغاله في الفن.

 

 - متزوج من دكتورة صيدلانية.

 

- بدأ جورج مشواره الفني موظفًا في فرق التليفزيون المسرحية التي تكونت مع بدء الإرسال التلفزيوني في مصر أوائل الستينيات.

 

 - ثم مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح التي كونها المخرج التلفزيوني محمد سالم وضمت جورج والضيف أحمد وعادل نصيف الذي هاجر فانضم بدلاً منه سمير غانم، واشتهر الثلاثي باسكتشات دكتور الحقني وكتوموتو.

 

 - ثم انتقل نشاط الفرقة إلى المسرح، ومن أعمالها: طبيخ الملايكة (1964)، براغيت (1967)، مسرحية حواديت (1969)، فندق الأشغال الشاقة (1969)، كل واحد وله عفريت (1970)، الراجل اللي جوز مراته (1970).

 

- كما لمعوا في أول فوازير لرمضان من إخراج محمد سالم فوازير ثلاثي أضواء المسرح (1968)، ثم فوازير وحوي يا وحوي (1969). ومن أعمال الثلاثي في السينما: القاهرة في الليل (1963)، منتهى الفرح (1963)، آخر شقاوة (1964)، آخر جنان (1965) المشاغبون (1965)، الشقيقان (1965)، ذكريات التلمذة (1965).

 

- 30 يوم في السجن (1966)، رحلة السعادة (1966)، إضراب الشحاتين (1967)، شنطة حمزة (1967)، شاطئ المرح (1967)، بنت شقية (1967)، نورا (1967)، العريس الثاني (1967)، أفراح (1968)، 3 نساء (1968).

 

- حلوة وشقية (1968)، الزواج على الطريقة الحديثة (1968)، نشال رغم أنفه (1969)، الحرامي (1969)، العميل 77 (1969)، لسنا ملائكة (1969)، المجانين الثلاثة (1970)، فرقة المرح (1970) واحد في المليون (1970).

 

- وفي السادس من أبريل 1970 توفي أحمد

 

الضيف، وعلى الرغم من وفاته إلا أن الفرقة استمرت بنفس الاسم لفترة وقدمت أعمال منها: إنت اللي قتلت عليوة (1970)، موسيكا في الحي الشرقي (1971)، جوليو ورومييت (1973)، فندق الثلاث ورقات (1974)، من أجل حفنة نساء (1974)، أزواج بلا ماضي (1975)، منطقة ممنوعة (1975)، المتزوجون (1976)، أهلاً يا دكتور (1981).

 

- وفي 1983، انفصل جورج وسمير فنيًا وكوّن كل منهما فرقة مستقلة، مع استمرار اسم فرقة الثلاثي مع جورج الذي قدم بمفرده عدة مسرحيات منها: (درويش يتألق فرحا (1983)، جواز مع الاشتراك في الأرباح (1984)، كلام خواجات (1984)، لو أنت فأر أنا قطة (1988)، حب في التخشيبة (1994)، وآخر عمل قدمه للمسرح: نشنت يا ناصح (1995).

 

- لعب الأدوار الكوميدية بالإضافة إلى تميزه وإجادته أداء الأدوار النسائية الساخرة، بالإضافة إلى قدرته على الغناء وأداء الاسكتشات المسرحية من أشهر أعماله مسرحية المتزوجون مع صديقه سمير غانم.

 

- في عام 1997 أصيب جورج سيدهم بجلطة في المخ نتج عنها حدوث شلل تام في الشق الأيمن من جسده، كما أثرت على مركز الكلام، مما أدى إلى ابتعاده عن الفن.

 

- وتوفى بعد معاناة طويلة مع المرض، في 27 مارس 2020 عن عمر ناهز 81 عامًا.