رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«55 تحليل DNA ولم يثبت نسبه».. أسرار صادمة يكشفها البطل الحقيقي لمسلسل حكاية نرجس

بوابة الوفد الإلكترونية

استضاف برنامج «واحد من الناس»، الذي يقدمه الإعلامي د. عمرو الليثي، إسلام، البطل الحقيقي للقصة، برفقة أبنائه الثلاثة، وهي القصة التي اقتربت من قلوب المشاهدين في مسلسل «حكاية نرجس».

 

أنشأت صفحة "إسلام الضائع" لأصل إلى حقي بعد اختطافي


وقال إسلام، البطل الحقيقي للمسلسل، إنه لم يكن يتوقع أن يتم تقديم عمل درامي يحكي قصته ومعاناته مع الخطف وعدم إثبات الهوية، مضيفًا: «شاهدت المسلسل حتى نهايته لأعرف هل سيعرض قصتي، وبالفعل قدمها، لكنني فوجئت بأن النهاية ركزت على انتحار نرجس، أو شخصية عزيزة في الواقع، دون التطرق إلى مصيري أو مستقبلي».


وأضاف خلال استضافته في البرنامج، أنه كان يدعو على السيدة عزيزة بسبب ما فعلته به، حتى كانت نهايتها بالسقوط من أعلى أحد المنازل.


وتابع: «عندما كنت صغيرًا، تم القبض علينا كعائلة، وذهب كل طفل مع أهله، إلا أنا، حيث قيل لي إنه لا يوجد لي أهل، وطُلب مني الانتظار حتى يأتي أحد ليأخذني.. ومع مرور السنوات، جاءت السيدة عزيزة وأخبرتني أنها كتبت لي 80 ألف جنيه، وأنهم عائلتي، واصطحبوني معهم».


وأوضح أنه حصل على شهادة ميلاد تثبت أنه ابن لهذه الأسرة، وأن حب عزيزة له كان بمثابة «السم في العسل» وبعد ذلك، انتقل للعيش مع الحاج جمعة، في مرحلة جديدة، حيث ترك عزيزة، لكنه تعرض لسوء معاملة، وظل معهم نحو 11 عامًا، في الوقت الذي كانت فيه عزيزة تقضي عقوبة السجن.


وأشار إلى أنه ترك أسرة الحاج جمعة وعمل، ثم عاد إليهم مرة أخرى، وتزوج، لكنه واجه العديد من المشكلات، حتى صدر ضده حكم بالنفقة وسنة سجن.


وأضاف: «بعد فترة، أخبرني الحاج جمعة وزوجته بأنني لست ابنهما، رغم أنني عشت معهم 22 عامًا.. وأجريت تحليل DNA، وتأكدت من الحقيقة، وكانت صدمة كبيرة، لأجد نفسي مشردًا أنا وأولادي».


وأوضح أنه أنشأ صفحة على موقع «فيسبوك» باسم «إسلام الضائع»، حتى تمكن من الوصول إلى عزيزة بعد 22 عامًا، وعندما أخبرها أن جمعة ليس والده، أكدت له أنه ابنها، لكنه لم يصدقها، وبعد إجراء التحاليل تأكد أنه ليس ابنها.. وعندما واجهها بأنها خطفته وتسببت في معاناته، أنكرت ذلك وأصرت على روايتها.


وعن شخصية نرجس في المسلسل، وعزيزة في الواقع، قال إنها كانت تتعمد طمس الحقيقة، خاصة أنها لا تستطيع الإنجاب، مضيفًا: «كنت غريقًا ومتعلقًا بأي أمل للوصول إلى أهلي، وحاولت قتلي في إحدى المرات، ورغم ذلك كانت تحبني».


وأكد أنه لا يمتلك حاليًا أي بطاقة شخصية أو إثبات هوية، موضحًا أنه في عام 2017 كان مسجلًا على اسم الحاج جمعة، وتزوج وأنجب، لكن بعد اكتشاف الحقيقة تم إسقاط النسب، ليصبح بلا هوية.


وتابع: «كان كل همي أن أعرف أين والدي ووالدتي، لكن نرجس أو عزيزة أرادت الانتقام من أهلي وخطفتني، وكانت نهايتها مأساوية عندما ألقت بنفسها من مكان مرتفع».

 

وأشار إلى أنه منذ عام 2015، وبعد مرور 22 عامًا، تأكد أن الحاج جمعة ليس والده، موضحًا أنه كان يحب عزيزة في صغره، لكنه كرهها عندما كبر وعلم الحقيقة.

 

وعن إمكانية مسامحته لعزيزة بعد وفاتها، قال: «لا أعرف ماذا أقول.. لقد أنهت حياتها وتركتني بلا أهل، ولا أعرف كيف أصل إليهم».

 

حكاية نرجس نقل روح القصة بشكل درامي مميز


من جانبها، أوضحت الصحفية هبة وهدان، التي فجرت القضية، أنها خلال إعداد تحقيق عن خطف الأطفال عام 2015، تعرفت على قصة إسلام وتفاصيل معاناته، مؤكدة أن المسلسل نقل روح القصة بشكل درامي مميز.


وأضافت أن قصة إسلام أثارت تفاعلًا واسعًا بعد نشرها، وأنه أجرى 55 تحليل DNA دون التوصل إلى نتيجة حاسمة حتى الآن، مشيرة إلى أنه ينتظر نتيجة تحليل أخير ويشعر ببعض الأمل، كما أكدت أن مستشفى الشاطبي أقرت بواقعة خطفه.