عملية ضخمة وخطيرة.. وجدي زين الدين يحيي رجال الأمن على اصطياد الإرهابي علي عبدالونيس
وجه الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، التحية لرجال وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني على وجه التحديد، على النجاج في اصطياد عنصر شديد الخطورة هو الإرهابي علي عبد الونيس أحد عناصر حركة حسم، واصفا العملية بالضخمة والخطيرة.
وأضاف وجدي زين الدين، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة” مساء اليوم أن عملية القبض على هذا الإرهابي شديد الخطورة لها أكثر من دلالة وأكثر من مغزى، خاصة أنها تمت خارج مصر وهو ما يعني أن الأمن المصري متوغل في كل مكان في الخارج، وهذا الإهابي كان يشعر بأنه في مأمن خارج حدود مصر لكن لا مكان يبعد على الأمن المصري، لأنه حارس أمين على الدولة المصرية واستقرار الدولة.
وتابع: “كل هذه الحركات باختلاف مسمياتها هي في الأصل حركة الإخوان، بدليل اعترافات الإرهابي والتي أكد فيها أن حلمي الجزار، القيادي الإحواني هو من سهل له عملية السفر والحصول على التأشيرات”.
بيان الداخلية يستحق الإعجاب
وأبدى وجدي زين الدين، إعجابه بيان الداخلية الصادر بعد القبض على عضو حركة حسم، مؤكدا أنه طوال عمل في الصحافة لمد 40 عاما، لم يعهد بيان لوزارة الداخلية بهذه العظمة، لأن البيان لم يكن تقليديا بل كان ملخص للحكاية بالكامل ووضح للمواطن أصل الموضوع ومدى خطورة هذا العنصر الإرهابي والعمليات الإرهابية التي شارك بها، وهو ما يستحق توجيه التحية للإعلام داخل وزارة الداخلية على هذا التطور الملحوظ.
وفي نفس السياق، أكد\ الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين،أن مشهد الإرهابي علي عبد الونيس أحد عناصر حسم، الذي ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه خارج مصر في عملية كبرى يمثل دموع التماسيح.
وأضاف أن هذا المشهد يمثل استعطاف للشعب المصري، وهو أمر مرفوض تماما، متابعا:"اعترافات هذا الإرهابي جاءت بعد القبض عليه ووجوده بين أربع جدران في السجن، لكن التعاطف ممنوع مع من أبكى امهات وأبنالء على استشهاد ابنائهم وأبائهم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض