دموع التماسيح.. وجدي زين الدين: التعاطف مع الإرهابي علي عبد الونيس مرفوض
وجه الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، إن مشهد الإرهابي علي عبد الونيس أحد عناصر حسم، الذي ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه خارج مصر في عملية كبرى يمثل دموع التماسيح.
وأضاف وجدي زين الدين، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة” مساء اليوم أن هذا المشهد يمثل استعطاف للشعب المصري، وهو أمر مرفوض تماما
وتابع وجدي زين الدين: "اعترافات هذا الإرهابي جاءت بعد القبض عليه ووجوده بين أربع جدران في السجن، لكن التعاطف ممنوع مع من أبكى امهات وأبنالء على استشهاد ابنائهم وأبائهم
وأردف: "هذا شخص جبان لأنه لو لم يقل هذا الكلام إلا بعد القبض عليه وهو أمر لا يثير الشفقة عليه بأي شكل من الأشكال ويكفي ما قام به من عمليات إرهابية منها عملية إرهابية بحق مرضى في معهد الأورام وهذا نموذج على عملياته الإجرامية.
القبض على الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس
وألقت أجهزة وزارة الداخلية القبض على الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد قيادات حركة "حسم"، والذي يعد الذراع الأيمن للإرهابي هشام عشماوي، ويمتلك سجلًا إجراميًا حافلًا بالعمليات الإرهابية التي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار داخل البلاد، وذلك في إطار جهودها المستمرة لملاحقة العناصر المتطرفة.
وخلال التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية حول نشاطه داخل جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا مشاركته في تنفيذ عدة عمليات، أبرزها استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، فضلًا عن تورطه في اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور.
كما أقر بتسلله خارج البلاد عام 2016، بناءً على تكليف من القيادي الإخواني الهارب يحيى موسى، حيث تواصل مع قيادات تنظيم "المرابطون" الذي أسسه الإرهابي هشام عشماوي، وشارك في تدشين معسكر تدريبي بإحدى الدول المجاورة لتأهيل عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات والأسلحة الثقيلة والمتفجرات.
وأوضح المتهم أنه، بالتنسيق مع عدد من قيادات حركة "حسم" الهاربين بالخارج، تم خلال عام 2019 التخطيط لتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية داخل البلاد، تضمنت تجهيز سيارات مفخخة، انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بمنطقة القصر العيني.
وأضافت التحقيقات أن قيادات الحركة دفعت خلال عام 2025 بعناصر إرهابية مدربة من الخارج للعودة إلى البلاد وتنفيذ عمليات عدائية، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في رصدهم وضبطهم قبل تنفيذ مخططاتهم.
كما اعترف المتهم بمشاركته في تأسيس منصة إعلامية تحت اسم "مؤسسة ميدان"، بالتعاون مع قيادات أخرى، بهدف نشر الشائعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة، واستقطاب الشباب لتنفيذ أعمال تخريبية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات، وسط تأكيدات من وزارة الداخلية بمواصلة جهودها الحاسمة للتصدي لكافة المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض