رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دائرة الترشيحات على مقعد رئيس البورصة.. "صبري" يحظى بدعم السوق و"رضوان" يقترب بشدة

محمد صبري
محمد صبري

تشهد أروقة سوق المال حالة ترقب انتظارا للإعلان عن اسم الرئيس القادم للبورصة، الذي سيحمل على عاتقه قيادة دفة السوق لعام كامل، في توقيت بالغ الحساسية، تتداخل فيه التحديات مع الفرص.

 اتسعت خريطة الترشيحات لتتحول إلى سباق مفتوح ... يتصدر المشهد محمد صبري، القائم بأعمال رئيس البورصة، بينما برزت أسماء أخرى بقوة، من بينها عمر رضوان، أحد قيادات إدارة الأصول في بنوك الاستثمار الكبرى، وأحمد شمس، رئيس قطاع البحوث في "المجموعة المالية هيرميس"، قبل أن يضيف ياسر زعزع، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي، مزيدًا من الإثارة للمشهد بدخوله المتأخر والقوي.

كشفت مصادر خاصة لـ"الوفد" عن تطورات متسارعة شهدتها الساعات الأخيرة، أعادت ترتيب أوراق المنافسة، مع اقتراب واضح لعمر رضوان من حسم المنصب، في مؤشر على الأمر  لم يحسم بعد، وأن الكواليس لا تزال مليئة بالمفاجآت.

 تميل كفة قطاع واسع من مجتمع سوق المال إلى محمد صبري، باعتباره "ابن البورصة"، الذي نشأ بين جدرانها، ويعرف تفاصيلها الدقيقة، ويمتلك شبكة علاقات ممتدة داخل إداراتها المختلفة، بالإضافة إلى علاقاته القوية والمتشعبة بالمؤسسات المحلية والأجنبية، كما يعزز من فرصه سجله المهني، كأحد الوجوه الشابة البارزة، حيث شغل منصب مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لشئون أسواق رأس المال، بعد رحلة تصاعدية بدأت بالإشراف على قطاع الرقابة على التداول، وصولًا إلى موقعه الحالي كنائب لرئيس البورصة وقائم بأعمالها.

في المقابل، لا يمكن إغفال ثقل عمر رضوان، الذي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 21 عامًا في مجالات إدارة الأصول والاستثمار والتخطيط الاستراتيجي، وشغل مناصب قيادية مؤثرة داخل كبرى بنوك الاستثمار، ما يمنحه أفضلية قائمة على الرؤية والخبرة المؤسسية. أما أحمد شمس، فرغم تراجع حظوظه نسبيًا، يظل اسمًا حاضرًا بخلفيته البحثية القوية، فيما جاء دخول ياسر زعزع ليعيد خلط الأوراق، ويدفع بالمنافسة إلى مستوى أكثر سخونة.