مارتينيز يؤكد استمرار كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال ويغلق باب الاعتزال
حسم المدير الفني لمنتخب البرتغال، روبرتو مارتينيز، الجدل المثار حول مستقبل قائد الفريق كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال ضمن خطط المنتخب، ولا توجد أي مؤشرات على اقتراب اعتزاله اللعب الدولي، رغم بلوغه سن 41 عامًا.
وجاءت تصريحات مارتينيز عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخب البرتغالي بنظيره منتخب المكسيك، والتي انتهت بالتعادل السلبي، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح المدرب ، أن اعتزال رونالدو لا يستند إلى معطيات واقعية، مشددًا على أن القرار النهائي في مثل هذه الحالات لا يرتبط بالعمر فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على الحالة الذهنية للاعب، وقدرته على الاستمرار في تقديم الإضافة داخل الملعب.
وأشار مارتينيز إلى أن رونالدو لا يزال يمتلك الدافع والرغبة في الاستمرار، وهو ما يظهر من خلال التزامه الكبير سواء مع ناديه أو المنتخب، مؤكدًا أن اللاعب لم يصل بعد إلى المرحلة التي يفكر فيها بشكل جدي في إنهاء مسيرته الدولية.
وأضاف أن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، ليس فقط بسبب أرقامه، بل بسبب استمراريته على أعلى مستوى لفترة طويلة، حيث لعب لأكثر من 21 عامًا مع المنتخب، وهو ما يعكس مدى احترافيته وقدرته على الحفاظ على مستواه البدني والذهني.
كما شدد على أن وجود رونالدو داخل صفوف المنتخب لا يقتصر على الجانب الفني، بل يمتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، حيث يمثل عنصرًا مهمًا في توجيه اللاعبين الشباب ونقل الخبرات إليهم.
وأكد مارتينيز أن الجهاز الفني لا يتعامل مع رونالدو كحالة خاصة من حيث التقييم، بل يتم النظر إلى أدائه الحالي، مشيرًا إلى أن أكبر خطأ قد يقع فيه البعض هو الحكم على اللاعب بناءً على تاريخه فقط، دون النظر إلى مستواه في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بغيابه عن المعسكر الحالي، أوضح المدرب أن السبب يعود إلى إصابة عضلية تعرض لها اللاعب مؤخرًا، وهو ما استدعى خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي، مع التأكيد على أن غيابه مؤقت ولا يؤثر على مكانته داخل الفريق.
وأشار إلى أن الجهاز الطبي يتابع حالة اللاعب بشكل مستمر، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
واختتم مارتينيز تصريحاته بالتأكيد على أن رونالدو يظل جزءًا أساسيًا من مشروع المنتخب، وأن وجوده في بطولة كأس العالم المقبلة يظل احتمالًا قائمًا بقوة، في ظل ما يقدمه من مستويات مميزة وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
