وكالات التصنيف تحذر من تضرر الاقتصاد العالمي مع استمرار الحرب
حذرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني من أن استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لعدة أشهر قد يؤدي إلى تعطّل تدفقات التجارة وارتفاع أسعار الطاقة وتشديد الأوضاع المالية وتباطؤ النمو العالمي.

وأوضحت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن الشركات ذات التصنيف الائتماني المنخفض، خاصة التي تواجه استحقاقات تمويل قريبة، ستكون الأكثر عرضة للمخاطر.
وأشارت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إلى أن المخاطر الائتمانية للشركات تتركز بشكل خاص في قطاعات الطيران ومواد البناء والكيماويات، نظراً لاعتمادها الكبير على الطاقة.
ومن المتوقع أن تتأثر أرباح شركات الطيران المنخفض التكلفة والسلع الاستهلاكية غير الأساسية بسبب ضعف القدرة على تمرير التكاليف وتراجع الطلب. في المقابل، يُرجح أن تستفيد قطاعات الطاقة والدفاع من هذه التطورات.
الحرب قد تخفض النمو العالمي بـ 0.8%

من جهتها، حذّرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من أن استمرار الصراع مع إيران حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي قد يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد العالمي، نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم.
وأوضحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد ينخفض بنحو 0.8% بعد 4 فصول مقارنة بالتوقعات الأساسية، وفق نموذج اقتصادي أعدته مؤسسة Oxford Economics، بحسب الاسواق العربية.
ومن المتوقع أن تتأثر اقتصادات كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة بشكل أكبر بارتفاع أسعار النفط، في حين سيكون لانخفاض أسواق الأسهم تأثير أكبر على كندا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث تمثل تأثيرات تراجع الثروة نحو نصف الانخفاض المتوقع في الناتج الأميركي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







