رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى: تقلب الفصول بين الحر والبرد تذكير مستمر للإنسان بضعفه

دعاء المطر
دعاء المطر

تقلب الفصول بين الحر والبرد ليس مجرد ظاهرة طبيعية تتكرر كل عام، بل هو آية كونية عظيمة تكشف عن قدرة الله تعالى وحكمته البالغة في إدارة شؤون الكون، وهو ما أكده مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، مشيرًا إلى أن تغير الأحوال الجوية بين حرارة وبرودة يحمل دلالات إيمانية عميقة تستحق التأمل.

 


الأزهر: تغير الفصول دليل على حكمة الله


أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن تقلب الفصول بين الحر والبرد يعكس نظامًا دقيقًا وضعه الله تعالى، ليحفظ توازن الحياة على الأرض، ويُذكّر الإنسان بعظمة الخالق وقدرته.


واستشهد المركز بقول الله تعالى:«يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ»، في إشارة واضحة إلى أن هذه الظواهر ليست عشوائية، بل تحمل في طياتها دروسًا وعِبرًا.


بين الحر والبرد.. دروس إيمانية لا تُغفل


يمثل تقلب الفصول بين الحر والبرد حالة من التذكير المستمر للإنسان بضعفه، وحاجته الدائمة إلى الله، فكما يتغير الطقس فجأة، تتغير أحوال الحياة، وهو ما يدعو إلى الثبات على الإيمان والتوكل على الله في كل الظروف.


كما أن هذا التقلب يرسخ مفهوم التوازن في الكون، حيث لا يدوم حال، ولا تستقر طبيعة، بل كل شيء يسير وفق حكمة إلهية دقيقة.


هل يُستجاب الدعاء عند نزول المطر؟


في ظل تقلب الفصول بين الحر والبرد، يكثر التساؤل حول أوقات استجابة الدعاء، خاصة مع نزول الأمطار، وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن الدعاء وقت نزول المطر من الأوقات المستجابة.


واستندت إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم:«ثنتان ما تُردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر».
كما ورد في حديث آخر أن من مواطن استجابة الدعاء: عند نزول الغيث، وهو ما يعزز أهمية اغتنام هذه اللحظات بالدعاء والتضرع.


دعاء الحر والبرد.. ملاذ المؤمن في كل الأحوال


مع استمرار تقلب الفصول بين الحر والبرد، تتنوع الأدعية التي يلجأ إليها المسلم، فقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو في شدة الحر والبرد.


فعند شدة البرد يُستحب أن يقول المسلم:«اللهم أجرني من زمهرير جهنم».
وفي شدة الحر:«اللهم أجرني من حر جهنم».