مدير تعليمية نجع حمادي يتابع انتظام الدراسة بمدرسة هو الابتدائية المشتركة
واصل الدكتور عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية شمال قنا، اليوم السبت، زياراته التفقدية، لمتابعة المنظومة التعليمية والاطمئنان على سير العملية التعليمية في مدارس إدارة نجع حمادي التعليمية، والوقوف على مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
ورافق مدير عام الإدارة، خلال الزيارة التفقدية، عنتر حسن عبداللاه رئيس قسم المتابعة وتقويم الأداء.
حيث قام مدير عام الإدارة، بزيارة مدرسة هو الابتدائية المشتركة، حيث تفقد عددًا من فصول المدرسة، واطلع على انتظام اعمال اختبار شهر مارس ، وسير الدراسة ومستوى التفاعل داخل الفصول.
وخلال زيارة المدرسة، تفقد المدير العام، فصول رياض الأطفال بالمدرسة، حيث اطلع على وسائل التعلم، وتفاعل الأطفال معها، مؤكدًا على أهمية تنمية مهارات القراءة والكتابة، وبناء أسس قوية للتعلم منذ السنوات الأولى، بما يهيئ الأطفال لمراحل التعليم المقبلة في بيئة تعليمية محفزة وآمنة.
يأتي ذلك في إطار الجولات الميدانية اليومية التي يجريها مدير عام الإدارة، لرصد الواقع التعليمي بالمدارس، وتذليل العقبات وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة للمشكلات الطارئة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الأستاذ طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا.

مدير عام تعليم نجع حمادي يكرم فريق عمل الوسائل التعليمية وإدارة مدرستين
كرم الدكتور عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، بمكتبه، عددًا من مشرفات الوسائل التعليمية، بالمدارس، وذلك تقديرًا لجهودهن وأدائهن المتميز خلال فترة الإعداد للمعرض الختامي للأنشطة التربوية، والذي يقام كل عام في نهاية كل عام دراسي.
وذلك في حضور رمضان حمدون علي رئيس قسم الأنشطة والخدمات، ومنتصر محمود عبد الرحيم رئيس قسم التعليم الابتدائي، والسيد محمود محمد رئيس قسم الوسائل التعليمية بتعليم نجع حمادي، وهاني فوزي عشم، وفاوي عبد العال محمد، ورأفت محمد الطيري، موجهي الوسائل التعليمية.
شمل التكريم، مرفت منير رزق، وكريمة صابر أمير، وأسماء فتحي محمد، ومرثا منسي فخري، ونجاح محمد رمضان، مشرفات الوسائا التعليمية، كما شمل التكريم، إدارتي مدرسة الإصلاح الزراعي الابتدائية بنجع حمادي، وخالد بن الوليد الابتدائية بنجع حمادي.
الجدير بالذكر أن الوسائل التعليمية بالمدارس، تلعب دورًا جوهريًا في العملية التعليمية من خلال تبسيط المفاهيم المعقدة، زيادة تفاعل الطلاب وتحفيزهم، وتثبيت المعلومات لفترة أطول، فهي تحول التعليم من التلقين إلى التجربة، وتعالج الفروق الفردية بين المتعلمين، مما يوفر وقت وجهد المعلم ويرفع كفاءة التحصيل الدراسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







