الأهلي يبدأ التفاوض مع لاعب توتنهام وباريس السابق.. صفقة برازيلية قوية
كشفت تقارير صحفية، اليوم السبت، عن دخول النادي الأهلي المصري في مفاوضات للتعاقد مع النجم البرازيلي لوكاس مورا، لاعب ساو باولو، وذلك في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبحسب ما ذكره الصحفي البرازيلي Ramoni Artico، فإن إدارة الأهلي أبدت اهتمامًا جديًا بضم اللاعب، الذي يمتلك خبرات أوروبية سابقة، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق إلى مساره الصحيح.
ويأتي تحرك الأهلي في ظل تراجع النتائج بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، حيث ودّع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي عقب خسارته أمام الترجي التونسي، وهو ما أثار حالة من الجدل حول مستقبل الفريق.
كما تتزايد التكهنات بشأن مستقبل عدد من لاعبي الأهلي، بالإضافة إلى المدير الفني يس توروب، وسط أنباء عن إمكانية إجراء تغييرات فنية وإدارية خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تطورات جديدة في ملف التعاقدات، في ظل سعي إدارة الأهلي لإعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
في سياق متصل، بدأ سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، الترتيب لملف الصفقات الجديدة بالتواصل مع بعض الأسماء التي سبق لها اللعب للفريق الأحمر، على رأسها حمدي فتحي لاعب وسط الوكرة القطري والمنتخب الوطني.
وتواصل عبد الحفيظ مع اللاعب من أجل استطلاع رأيه في مسألة العودة، خاصة أن مفاوضات تجديد عقد المالي أليو ديانج لاعب الوسط لم تنجح حتى الآن.
ويرغب الأهلي في حسم صفقة حمدي فتحي، خاصة أن بيراميدز أبدى رغبته في ضم اللاعب الدولي لتدعيم صفوفه في الانتقالات الصيفية القادمة.
ويفكر عبد الحفيظ في إعادة الثنائي رامي ربيعة مدافع العين الإماراتي، وأكرم توفيق لاعب وسط الشمال القطري، حال موافقتهما على العودة لمصر.
في المقابل، نفى مصدر مطلع داخل الأهلي وجود أي تفاوض لعودة الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم كولومبوس كرو الأمريكي، في الانتقالات الصيفية القادمة.
وأكد المصدر أن وسام انتقل بمقابل ضخم تخطى 6 ملايين يورو، وبالتالي ستكون صفقة انضمامه للفريق مجددًا بمقابل مالي كبير، وهو ما يزيد صعوبة الصفقة.
وأشار إلى أن محمد عبد المنعم، مدافع المنتخب الوطني وفريق نيس الفرنسي، لن يعود للأهلي في ظل رغبته في استكمال تجربته الاحترافية في أوروبا.
مصير بن شرقي
شهدت أروقة النادي الأهلي مؤخراً اعتماد استراتيجية فنية ومالية جديدة تهدف إلى التحكم في وتيرة الفريق الأول لكرة القدم ونظام التعاقدات.
ولم تكن هذه التحولات مجرد مشاريع نظرية بل بدأت خصائصها تظهر بوضوح في تحديد مصير بعض نجوم الخطوط الأمامية داخل المستطيل الأخضر.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية يبدو أن خصائص التشكيلة النهائية للفريق للموسم المقبل بدأت تظهر وفق معايير صارمة لا تعترف بالأسماء الكبيرة بل أيضاً بمدى الفائدة الفنية والمالية التي سيجنيها النادي منهم.
وهذا التوجه الجديد جعل أحد أبرز المحترفين الأجانب موضع شك بشأن استمراره مع بطل أفريقيا.
ويسعى الأهلي للتخلي عن خدمات جناحه المغربي أشرف بن شرقي في ظل مستواه السىء مما يجعل رحيله عن "الجزيرة" مسألة وقت بمجرد توفر الشروط المطلوبة.
ويعيش اللاعب المغربى حالة من التذبذب فى مستواه الفنى داخل الملعب وعدم فاعليته الهجومية بشكل كبير مما قد تدفع الإدارة للموافقة على رحيل اللاعب المغربي.
ويسعى الاهلى لتسويق بعض اللاعبين خاصة الذين يحصلون على مقابل مادي كبير بالعملة الصعبة لمحاولة الحد من الإنفاق إلى جانب السيطرة على غرفة الملابس.
وقررت إدارة النادي تطبيق سياسة صارمة بعنوان "لا أحد فوق البيع" طالما أن العرض المقدم يتوافق مع طموحات النادي المالية ويخدم المصلحة الفنية للفريق.
ولا يتوقف الأمر عند مجرد الرغبة في البيع بل يرتبط بضرورة إيجاد بديل مناسب يمكنه تعويض رحيل أي عنصر أجنبي كما ينطبق حاليا على وضع بن شرقي الذي يحظى باهتمام كبير من نادي الوداد المغربي بناء على توصية المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون.
وهناك عدة عوامل دفعت الإدارة للتفكير في بيع اللاعب أبرزها تذبذب مستواه الفني في الفترة الماضية وغياب الفاعلية الهجومية المعتادة.
كما أن هناك رغبة داخلية في إعادة هيكلة الحد الأقصى للرواتب خاصة للاعبين الذين يتقاضون رواتبهم بالعملة الصعبة من أجل تقليل النفقات المالية وفرض سيطرة أكبر على غرفة ملابس الفريق.
يذكر أن أشرف بن شرقي سيتبقى له موسم واحد فقط في نهاية الموسم الحالي مما يجعل فكرة بيعه الآن خيارًا ذكيًا للحصول على أقصى فائدة مالية ممكنة بدلاً من السماح له بالرحيل مجانًا لاحقًا وهو ما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية الجديدة للنادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض