رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جامعة القاهرة: الكشف الأثري بوادي النطرون يعيد قراءة بدايات الرهبنة المصرية

الكشف الأثري
الكشف الأثري

أكدت جامعة القاهرة أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة الأديرة المطمورة في وادي النطرون يعيد قراءة بدايات الرهبنة المصرية. 

وأعربت جامعة القاهرة عن فخرها بالأصداء العلمية والإعلامية الواسعة التي حققها الكشف الأثري الجديد بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون. 

نفذت الكشف الجديد البعثة الأثرية المشتركة بين كلية الآثار بالجامعة ووزارة السياحة والآثار، مل يمثل إضافة نوعية لدراسة تاريخ الرهبنة في مصر والعالم.

الاكتشاف يعكس مكانة جامعة القاهرة العلمية 

الكشف الأثري 
الكشف الأثري 

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا الكشف حظي باهتمام كبير في الأوساط الأكاديمية والبحثية، لما يقدمه من أدلة مادية مهمة تسهم في إعادة قراءة بدايات الرهبنة المصرية. 

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الإشادة الواسعة التي لقيها الاكتشاف تعكس مكانة الجامعة العلمية وقدرتها على الإسهام الفاعل في إنتاج المعرفة المرتبطة بالتراث الإنساني.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن هذا النجاح يأتي في إطار استراتيجية جامعة القاهرة التي تستهدف دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بقضايا التراث والهوية، من خلال شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الوطنية، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، بما يعزز من جهود الدولة في صون التراث المصري والترويج له عالميًا.

و أشار الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن النتائج التي توصلت إليها البعثة الأثرية فتحت آفاقًا بحثية واعدة في مجالات العمارة القبطية وتاريخ الرهبنة واللغة القبطية. 

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لنشر نتائج هذا الكشف في دوريات علمية دولية مرموقة، بما يضمن تعظيم الاستفادة العلمية منه.

ونوه الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار، بأن ما تحقق من نجاح يعكس تكامل الخبرات العلمية والميدانية بين الجامعة ووزارة السياحة والآثار. 

وأشار إلى أن الإشادة المهنية التي حظيت بها أعمال البعثة تعزز من الثقة في الكفاءات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات أثرية كبرى وفق أحدث المعايير العلمية.

وأضاف أن هذا الكشف لا يقتصر على كونه إنجازًا أثريًا فحسب، بل يمثل نموذجًا ناجحًا لتوظيف الإمكانات البحثية والتقنية لجامعة القاهرة في خدمة قضايا التراث. 

ونبه باستمرار الكلية في دعم مثل هذه المشروعات التي تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة البحث الأثري العالمي.

وأعرب الدكتور ياسر إسماعيل عبدالسلام أستاذ ورئيس قسم الآثار الإسلامية ورئيس البعثة الأثرية عن شكره العميق لجامعة القاهرة على الدعم اللا محدود لإنجاح أعمال البعثة الأثرية. 

وأضاف أننا الآن بهذا الكشف الأثري المهم أصبح لدينا أدلة مادية قاطعة تؤكد صدق الروايات التاريخية التى تحدثت عن مراكز نشأة الرهبنة المصرية وأن منطقة وادى النطرون كانت أحد أهم هذه المراكز.

وأكدت جامعة القاهرة استمرار دعمها الكامل للبعثات الأثرية، وتوسيع نطاق التعاون مع وزارة السياحة والآثار، بما يسهم في الكشف عن المزيد من أسرار الحضارة المصرية، وترسيخ دور مصر كمركز عالمي لدراسة التراث الإنساني.