ﺣﺬرت ﻣﻦ اﻋﺘﺪاء اﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ على اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ
ﻣﺼﺮ ﺗﻄﺎﻟﺐ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﺪﻋﻢ اﻗﺘﺼﺎدى ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ اﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮب
أجرى د. بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من نظرائه، شملت وزراء خارجية الولايات المتحدة وتركيا وباكستان، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية فى ظل التصعيد العسكرى المتسارع.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن «عبدالعاطى» بحث مع ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكى تداعيات التصعيد العسكرى على الاقتصاد العالمى وآثاره على الاقتصاد المصرى، حيث أكد وزير الخارجية أهمية تقديم الدعم الاقتصادى وتوفير السيولة النقدية لاحتواء التداعيات السلبية للتصعيد الحالى على مصر، خاصة فى ظل تأثر أسعار الطاقة والغذاء وتراجع عائدات السياحة وقناة السويس.
وشدد الوزير على موقف مصر الداعى إلى تغليب الحلول الدبلوماسية ودعم المسار السياسى من خلال المفاوضات، مشيرا فى هذا السياق إلى الجهود الصادقة التى تبذلها مصر وتركيا وباكستان لتحقيق التهدئة ودفع الأطراف المعنية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وفيما يتعلق بتطورات الملف الفلسطينى، استعرض «عبدالعاطى» الجهود المصرية الحثيثة لضمان تنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لبدء ممارسة مهامها تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل.
وأدان وزير الخارجية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم فى الضفة الغربية، مشددًا على أن تلك الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولى. وشدد على ضرورة الوقف الفورى للتصعيد والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأكد أهمية تدشين مسار سياسى فى السودان لوضع خريطة طريق شاملة لبناء سودان جديد، دون تدخلات أو إملاءات خارجية.
وفيما يخص ملف الأمن المائى، رفض «عبدالعاطى» بشكل قاطع أية إجراءات أحادية على نهر النيل باعتباره نهرًا عابرًا للحدود.
كما جرى اتصالان هاتفيان بين وزير الخارجية وكل من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكرى الخطير الذى تشهده المنطقة.
شهد الاتصالان تبادلاً للرؤى والتقييمات حول المساعى المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر، حيث تناول وزير الخارجية الجهود والاتصالات المكثفة التى تضطلع بها الدول الثلاث بغية بدء مسار التفاوض المباشر بين الولايات المتحدة وإيران. واتفق الوزراء الثلاثة على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة التى تبذلها الدول الثلاث واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق فيما بينهم خلال الأيام المقبلة لدعم جهود إرساء الاستقرار فى المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض