لحل مشكلات التعليم.. بدائل حضور الطلاب في المدارس
كشف عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، عن بدائل حضور الطلاب في المدارس في إطار خطة الحكومة لترشيد الطاقة في تداعيات الحرب الإيرانية.
ولفت إلى أن تلك البدائل يمكن تطبيقها بشكل دائم بصرف النظر عن وجود أزمة أو خطة للتقشف؛ لأنها مطلوبة لذاتها ولحل مشكلات أخرى كمشكلة الكثافة ومشكلة العجز في أعداد المعلمين.
وأوضح أنه لا ينبغي النظر إلى هذه المقترحات الثلاثة كإجراءات منفصلة بل هي مطلوبة جميعها؛ لأنها مرتبطة ببعضها ارتباطا كاملا ويمكن من خلال تطبيق هذه الإجراءات حل مشكلات كثيرة وتخفيف الأعباء عن الطلاب والمعلمين.
بدائل الحضور في المدارس
أولًا تعميم نظام التعليم المدمج:
من خلال الجمع بين الحضور والتعليم الإلكتروني من خلال تقسيم أيام الحضور بحسب المرحلة العمرية، فيراعى في المراحل العمرية الأولى والتي تشمل رياض الأطفال والصفوف الثلاثة الأولى في المرحلة الابتدائية أن يكون التعليم بنظام الحضور الكامل.
وبداية من الصف الرابع يتم تطبيق التعليم المدمج بنسبة بسيطة للإلكتروني ونسبة أكبر للحضور وهكذا إلى أن نصل للمرحلة الثانوية فيكون عدد أيام الحضور مساويا لعدد أيام التعليم الاليكتروني .
ثانيًا: رقمنة المناهج:
تحويل الكتب الورقية التقليدية إلى مقررات تفاعلية يمكنها العمل من دون إنترنت ويستطيع الطالب أن يستمع للشرح ويقوم بحل تطبيقات والحصول على الدرجة.
وتعمل تلك الكتب على التعزيز والتشجيع والتغذية الراجعة المطلوبة بشكل فردي ويخصص أيام الحضور للمناقشة والاستفسارات ومزيد من الفهم.
ثالثًا: تخفيف المناهج:
يكتفى بالأساسيات التي يمكن للطالب أن يبني عليها خبرته ومعارفه بعد ذلك وحذف الحشو غير المبرر وهذه النقطة تستند إلى مسلمة مفادها أنه لا يمكن للمدرسة أو حتى للجامعة في أي نظام تعليمي أن تعطي للطالب كل المعلومات التي تخص علما من العلوم.
و ينبغي أن تركز المناهج على إكساب الطلاب الاساسيات التي لابد منها والتي تمكن الطالب من البناء عليها حتى بعد تخرجه بالإضافة إلى إكسابه مهارات البحث والاستكشاف والتعلم مدى الحياة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض