موعد أداء صلاة الجمعة اليوم 27 مارس
تعد الصلاة ركنا من أركان الإسلام، الذى عنى بها كثيرًا في كتابه وسنته بأمرها، وشدد كل التشديد على أداءها؛ حيث قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وقال أيضًا سبحانه : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 -الأذان 239].
موعد صلاة الجمعة اليوم
كشفت الهيئة المصرية العامة للمساحة عن موعد أداء صلاة الجمعة اليوم الموافق 27 مارس لعام 2026 ميلاديًا، 1447 هجريًا.
ومن المقرر أن يؤذن لأداء صلاة الجمعة اليوم في تمام الساعة 12 مساءً.
الصلاة عمود الدين الإسلامي
وحذر الله سبحانه وتعالى أعظم التحذير من ترك الصلاة، فلا يستقيم الإسلام بدون صلاة، جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».
وقد بلغ من عناية الإسلام بها أن أمر المسلمين بالمحافظة عليها في الحضر والسفر، والأمن والخوف، والسلم والحرب، حتى عند اشتداد الخوف حين يكون المسلمون في المعركة أمام العدو؛ قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لله قَانِتِينَ ۞ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 238-239]، أي: فصلوا حال الخوف والحرب، مشاة أو راكبين كيف استطعتم، بغير ركوع ولا سجود، بل بالإشارة والإيماء، وبدون اشتراط استقبال القبلة؛ للضرورة هنا؛ قال تعالى: ﴿وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 115].
صلاة الجمعة
وذكر الله سبحانه وتعالى في اكثر من موضع في كتابه الكريم فضل وأهمية الصلاة، حيث أكدت الآيات القرآنية أن نفس المسلم لا تستقيم إلا بأداء الصلوات جميعها من فروض وسنن ونوافل، قال الله تعالى في كتابه-: وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73].
وذكرت الصلاة في القرآن الكريم في أكثر من موضع منها ما جاء في سورة المؤمنون: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ"، وأيضًا في سورة الكوثر: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ" وأيضًا في سورة الأعلى: "وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى"، وأيضًا سورة طه: "إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي".
كما أن الصلاة أول تنظيمٍ بين المسلم وبين نفسه، حيث قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض