3 مليارات خسائر أسبوعية لإسرائيل و5 مليارات لأمريكا.. الحرب تستنزف الاقتصادات
كشفت تقارير دولية ومصادر اقتصادية عن تزايد الخسائر المالية الناتجة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وذلك قبل ساعات من انتهاء هدنة الأيام الخمسة التي حددها ترامب لإيران، وسط تحذيرات من تداعيات واسعة قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي حال استمرار المواجهات.
أفادت مجلة فوربس نقلًا عن تقديرات أولية، بأن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية خلال اليومين الأولين فقط تجاوزت مليار دولار. كما أشارت تقارير صادرة عن Center for American Progress إلى أن الكلفة الإجمالية الأولية للعمليات تخطت 5 مليارات دولار حتى مطلع مارس، مع توقعات بارتفاعها بشكل كبير إذا استمر الصراع.
وأضافت مصادر بحثية، من بينها معهد دراسات السياسات، أن تشغيل حاملات الطائرات والدعم الجوي والبحري يكلف نحو 60 مليون دولار يوميًا، في ظل استخدام مكثف للذخائر المتطورة.
خسائر أسبوعية ضخمة في إسرائيل
وفي السياق ذاته، كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن القيود الأمنية المفروضة بسبب التصعيد قد تكلف الاقتصاد نحو 3 مليارات دولار أسبوعيًا. وأوضحت أن هذه الخسائر ناتجة عن تعطّل قطاعات واسعة، نتيجة القيود على التنقل، وإغلاق المؤسسات التعليمية، واستدعاء قوات الاحتياط، ما أثر بشكل مباشر على الإنتاجية والنشاط الاقتصادي.
تكاليف عسكرية متصاعدة وضغوط داخلية
وأشارت تقارير إلى أن تكلفة صواريخ الدفاع الجوي تمثل عبئًا كبيرًا، حيث يصل سعر الصاروخ الواحد إلى نحو 4 ملايين دولار، مع استخدام عدة صواريخ لاعتراض هدف واحد، ما يضاعف حجم الإنفاق العسكري. كما توقعت مصادر أمريكية أن تتجاوز التكلفة الإجمالية للحرب 10 مليارات دولار في مراحلها الأولى فقط.
إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة
في المقابل، تواجه إيران تحديات اقتصادية متفاقمة نتيجة الضربات العسكرية المستمرة والعقوبات، ما يزيد الضغط على مواردها المالية. ورغم غياب أرقام رسمية دقيقة، فإن تقارير اقتصادية تشير إلى تراجع في النشاط الاقتصادي وارتفاع تكاليف الدفاع.
تحذيرات من تأثيرات عالمية
وأكدت تقارير صادرة عن وكالات دولية، بينها رويترز، أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار عالميًا، إلى جانب تراجع الدعم الشعبي داخل الولايات المتحدة مع تزايد التكاليف.
وتشير التقديرات إلى أن فاتورة الحرب لا تزال مفتوحة على مزيد من الارتفاع، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة دائمة، ما ينذر بتداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





