طوارىء بموانئ البحر الأحمر لمواجهة سوء الأحوال الجوية
أعلنت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر رفع درجة الاستعداد القصوى بموانيها الستة في محافظات (السويس – البحر الأحمر – جنوب سيناء)، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، في ضوء تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية من حالة عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها البلاد، وتأثر مناطق الموانئ الواقعة على البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة بفرص سقوط أمطار قد تصل إلى حد السيول على فترات.
إلى جانب نشاط ملحوظ للرياح تتراوح سرعته بين 40 و50 كم/س، ما قد ينعكس على حركة الملاحة البحرية ويؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية، خاصة في المناطق المكشوفة، فضلًا عن احتمالات تكون السحب الرعدية المصحوبة برياح هابطة قوية وبرق وتساقط حبات البرد.
ووجه اللواء مهندس محمد عبدالرحيم، رئيس الهيئة، تعليمات صارمة لمديري الموانئ بضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة، والتأكد من سلامة العلامات الملاحية بمداخل ومخارج الموانئ، مع المتابعة المستمرة للخريطة المناخية بالتنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية، إلى جانب تفعيل غرف العمليات بالموانئ لمواجهة أي مخاطر محتملة، بما يضمن انتظام وسلامة حركة الملاحة البحرية وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي للهيئة تداول نحو 13 ألف طن من بضائع عامة ومتنوعة و658 شاحنةبضائع و53 سيارة، حيث بلغ حجم الواردات 3000 طن بضائع عامة ومتنوعة و268 شاحنة بضائع و 37 سيارة، بينما بلغت الصادرات 10000 طن بضائع عامة ومتنوعة و390 شاحنةبضائع و16 سيارة، مع تواجد 10 سفن على أرصفة الموانئ.
وشهد ميناء سفاجا البحري استقبال السفينة (PAN LILY) ومغادرة أربع سفن، هي (الحرية 1، PELAGOS Express، PAN LILY، Alcudia Express)، كما شهد ميناء نويبع البحري تداول 3635 طن بضائع عامة ومتنوعة و245 شاحنةبضائع عبر رحلات مكوكية لثلاث سفن هي (الحسين، أيلة، سينا).
كما سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1823 راكبًا
وفى سياق اخر، شهد ميناء سفاجا البحري حدثًا محوريًا بمرور أول شحنة ضمن التجربة التشغيلية للممر التجاري الإقليمي الجديد متعدد الوسائط الذي يربط بين مصر والسعودية والعراق، في خطوة تعكس الدور الاستراتيجي للميناء في منظومة التجارة الإقليمية والدولية.
وانطلقت الشحنة من العاصمة القاهرة عبر شبكة الطرق القومية الحديثة التي تربط المحافظات المصرية بالموانئ البحرية، مرورًا بـ ميناء سفاجا، ومنه إلى ميناء نيوم السعودي عبر البحر الأحمر، لتستكمل رحلتها برًا حتى مدينة أربيل العراقية، ما أسهم في خفض زمن النقل بأكثر من 50% مقارنة بالمسارات التقليدية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض