رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

النوم لدقائق إضافية يساعد على الوقاية من النوبات القلبية

النوم
النوم

النوم ..كشف تحليل علمي حديث عن نتائج لافتة تشير إلى أن إجراء تعديلات بسيطة في نمط الحياة اليومي يمكن أن يسهم في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. 

وركزت الدراسة على أهمية النوم الكافي والنشاط البدني والتغذية الصحية باعتبارها عوامل متكاملة تدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي.

تغييرات صغيرة تصنع فارقا كبيرا 

أظهرت نتائج الدراسة أن إضافة إحدى عشرة دقيقة فقط إلى مدة النوم الليلية قد تقلل خطر التعرض لمضاعفات قلبية وعائية بنسبة تصل إلى عشرة في المئة. 

وشملت الدراسة أكثر من ثلاثة وخمسين ألف شخص في منتصف العمر حيث تابع الباحثون عادات نومهم ومستويات نشاطهم البدني وأنماطهم الغذائية. 

واعتمد العلماء على بيانات مستمدة من تقنيات حديثة مثل الساعات الذكية إضافة إلى استبيانات ذاتية حول النظام الغذائي.

نمط الحياة الصحي يحد من المخاطر 

توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين التزموا بأنماط حياة أكثر صحة كانوا أقل عرضة بنسبة سبعة وخمسين في المئة للإصابة بأحداث قلبية خطيرة.

 وتعرض نحو ألفي مشارك من إجمالي العينة لحوادث قلبية وعائية خلال فترة المتابعة ما أتاح للعلماء مقارنة السلوكيات اليومية وتأثيرها المباشر على الصحة. 

وأكد الفريق البحثي أن الجمع بين تحسين جودة النوم وزيادة النشاط البدني وتناول الخضراوات بانتظام يحقق نتائج ملموسة.

النشاط البدني المنتظم يحسن الوقاية 

أوضح التحليل أن المشي لخمس دقائق إضافية يوميا يمكن أن يعزز الوقاية من أمراض القلب خاصة عند دمجه مع ممارسة نشاط بدني متوسط إلى قوي لمدة تتجاوز اثنتين وأربعين دقيقة يوميا. 

وشدد الباحثون على أن الوصول إلى ثماني أو تسع ساعات من النوم كل ليلة يمثل أحد المؤشرات الأساسية لنمط حياة داعم لصحة القلب.

التغذية المتوازنة تدعم الرفاه العام 

أكدت التوصيات الصحية أن تناول نظام غذائي غني بالخضراوات وقليل الدهون يساهم في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. 

وأشارت الإرشادات الطبية إلى أهمية الحفاظ على وزن صحي والابتعاد عن التدخين وتقليل استهلاك الكحول كخطوات وقائية فعالة.

الالتزام بالعادات المستدامة يحقق النتائج 

لفت الخبراء إلى أن التعديلات التدريجية في الروتين اليومي تكون أكثر قابلية للاستمرار مقارنة بمحاولات التغيير الجذري المفاجئ.

 وأكدوا أن تحسين العادات الصحية ولو بشكل متواضع يفتح الباب أمام تغييرات أوسع على المدى الطويل. وختم الباحثون بالتشديد على أن بناء نمط حياة متوازن يمكن الالتزام به يوميا يمثل المفتاح الحقيقي لتعزيز صحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.