رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تختلف فترة النفاس في الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

هل تختلف فترة النفاس في الولادة الطبيعية عن الولادة القيصرية ؟ سؤال يسال فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم تختلف أحكام فترة النفاس في الصلاة بين الولادة الطبيعية والقيصرية؛ فكلاهما يُعتبر دماً متصلاً بالولادة، يُمنع معه الصلاة والصيام حتى انقطاع الدم أو بلوغ أربعين يوماً. إذا طهرت المرأة قبل الأربعين (جفاف أو قصة بيضاء) وجب عليها الغسل والصلاة فوراً، ولا يُشترط انتظار تمام الـ 40 يوماً. 

أحكام النفاس في الولادة القيصرية والطبيعية:

  • الحكم واحد: الدم الخارج بسبب الولادة (سواء طبيعية أو قيصرية) هو دم نفاس، تترك فيه المرأة الصلاة.
  • أقصى مدة: الغالب عند العلماء أربعون يوماً، فإن استمر الدم بعدها فهو دم استحاضة (فساد) وليس نفاساً، تغتسل بعد الأربعين وتصلي.
  • الطهر قبل الأربعين: إذا انقطع الدم (ظهرت علامة الطهر) قبل الـ 40 يوماً، وجب الغسل والصلاة فوراً.
  • الدم المتقطع: إذا طهرت ثم عاودها الدم قبل تمام الأربعين، فهو نفاس تترك فيه الصلاة.
  • القيصرية: ينطبق عليها نفس الحكم لأن الدم يخرج من الرحم بسبب العملية، وهو المقصود بالنفاس.

خلاصة: العبرة بدم النفاس لا بنوع الولادة، إذا طهرتِ صلي، وإذا استمر الدم صلي بعد 40 يوما.

فإن جمهور أهل العلم يعرِّفون النفاس بأنه: دم ينزل من المرأة عقب الولادة من الفرج.
وعليه، فإذا خرج دم من قُبُل المرأة من أجل الولادة، فإنها تعتبر نفساء ولو ولدت بالعملية القيصرية. أما إذا لم يخرج دم من القبل فلا تعتبر نفساء.