رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سبب عطل إكس.. هل تتأثر المنصة بقرارات إيلون ماسك؟

منصة إكس
منصة إكس

تعرضت منصة إكس، المعروفة سابقًا بتويتر، مساء يوم الاثنين لعطل تقني واسع النطاق أربك عشرات الآلاف من مستخدميها حول العالم، وكشف عن هشاشة متصاعدة في البنية التحتية لواحدة من أكثر منصات التواصل الاجتماعي تأثيرًا على مستوى العالم.

بداية عطل إكس.. أرقام تتصاعد بسرعة لافتة

رصد موقع Downdetector المتخصص في تتبع أعطال المنصات الرقمية موجة متصاعدة من تقارير المستخدمين الذين أبلغوا عن صعوبات جدية في الوصول إلى المنصة، وفي الساعة الواحدة والنصف وعشر دقائق ظهرًا بتوقيت المحيط الهادئ، كان عدد المستخدمين الذين أبلغوا عن مشكلات قد بلغ 2700 مستخدم، وهو رقم بدا في وهلته الأولى قابلًا للسيطرة.

غير أن الأمور تصاعدت بوتيرة لافتة؛ ففي غضون أقل من عشرين دقيقة، وبحلول الساعة الثانية وثماني دقائق، كان العدد قد قفز إلى أكثر من 7000 شكوى، في مؤشر واضح على أن العطل يمتد ويتسع بدلًا من أن ينحسر.

ولم يتوقف الارتفاع عند هذا الحد، إذ سجّل الموقع بحلول الساعة الثانية وأربعة وأربعين دقيقة أكثر من 16 ألف تقرير من مستخدمين متضررين، قبل أن تبدأ وتيرة الشكاوى في التباطؤ تدريجيًا، مما أشار إلى بدء تعافي المنصة جزئيًا من العطل.

الموقع الإلكتروني في قلب أزمة إكس

كشفت بيانات Downdetector أن غالبية الشكاوى المرصودة تمحورت حول الموقع الإلكتروني لإكس، حيث عجز المستخدمون عن تحميل الصفحات أو تسجيل الدخول إلى حساباتهم عبر المتصفح، في حين واجه آخرون مشكلات في تطبيق الهاتف المحمول، وإن كانت بنسبة أقل حدة.

ما أضاف إلى الموقف توترًا إضافيًا هو غياب أي بيان رسمي من إدارة إكس يوضح طبيعة العطل أو يرسم جدولًا زمنيًا للإصلاح، وهو نهج بات يُميز تعامل الشركة مع أزماتها التقنية في ظل الإدارة الحالية.

لا يمكن قراءة هذا العطل بمعزل عن السياق الأوسع الذي تمر به المنصة منذ استحواذ إيلون ماسك عليها وإطلاقه موجات متتالية من التسريح الجماعي طالت بشكل خاص الفرق الهندسية والتقنية المسؤولة عن استقرار البنية التحتية.

وقد رصد محللون ومتخصصون في قطاع التكنولوجيا تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأعطال التقنية التي تشهدها المنصة خلال الفترة الأخيرة، مما يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كانت عمليات تخفيض الكوادر التقنية قد أثّرت سلبًا على قدرة الشركة في الحفاظ على مستوى الاستقرار الذي كانت تتمتع به سابقًا.

ويبقى المستخدمون، الذين باتوا يعتمدون على إكس منصةً رئيسية لمتابعة الأخبار والتواصل الفوري، في انتظار إجابات شافية من الشركة حول ما يجري خلف الكواليس، وما إذا كانت ثمة خطط فعلية لتعزيز الموثوقية التقنية للمنصة في المرحلة المقبلة.