رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة مزدوجة تضرب آرسنال في التوقف الدولي.. إصابات بالجملة تُربك حسابات أرتيتا

بوابة الوفد الإلكترونية

يعيش نادي آرسنال حالة من القلق المتزايد مع انطلاق فترة التوقف الدولي في شهر مارس، بعد أن تحولت الأيام التي يُفترض أن تمنح اللاعبين فرصة للراحة أو التمثيل الدولي إلى كابوس حقيقي بسبب سلسلة من الإصابات التي طالت عددًا من نجوم الفريق.

وجاءت هذه الضربة في توقيت حساس للغاية، مباشرة بعد خسارة الفريق أمام مانشستر سيتي بهدفين دون رد في نهائي كأس كاراباو، وهي الهزيمة التي لم تترك أثرًا معنويًا فقط، بل تبعتها تداعيات بدنية أثرت على عدة عناصر أساسية داخل التشكيلة.

إصابة تروسارد تفتح باب القلق

كان أول المتأثرين هو البلجيكي لياندرو تروسارد، الذي تعرض لإصابة عضلية في الفخذ خلال مشاركته في المباراة النهائية، بعدما خاض 82 دقيقة قبل استبداله.
وبعد الفحوصات، تقرر استبعاده من معسكر منتخب بلجيكا، ليبقى في لندن من أجل الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي، في قرار تم بالتنسيق بين الجهازين الطبيين للنادي والمنتخب.

نزيف مستمر في قائمة المصابين

لم تتوقف الأزمة عند تروسارد، بل امتدت لتشمل أسماء أخرى بارزة، حيث تم استبعاد البرازيلي جابرييل ماغالهايس من قائمة منتخب البرازيل بسبب معاناته من آلام في الركبة، ما يثير الشكوك حول جاهزيته للفترة المقبلة.

كما تعرض المدافع الفرنسي ويليام ساليبا لإصابة في الكاحل، ستبعده عن مواجهات منتخب فرنسا الودية، في ضربة قوية لخط الدفاع.

وامتدت قائمة الغيابات لتشمل أيضًا:

  • إيبيريتشي إيزي (منتخب إنجلترا)
  • يوريان تيمبر (منتخب هولندا)
  • مارتن أوديجارد (منتخب النرويج)

وذلك بسبب إصابات متفاوتة، ما يعكس حجم الأزمة البدنية التي يمر بها الفريق.

تحديات المرحلة المقبلة

تُضع هذه الغيابات الجهاز الفني بقيادة ميكيل أرتيتا أمام اختبار صعب، خاصة مع اقتراب استئناف المنافسات المحلية والقارية، حيث سيحتاج الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا، رغم الغيابات المؤثرة.

كما تفرض هذه الأزمة ضرورة إعادة تقييم الأحمال البدنية للاعبين، وتكثيف العمل الطبي والتأهيلي، لتجنب تفاقم الإصابات في مرحلة حاسمة من الموسم.

أزمة قد تغيّر ملامح الموسم

في ظل هذا النزيف المستمر، تبدو فترة التوقف الدولي سلاحًا ذا حدين بالنسبة لآرسنال، فبدلًا من استغلالها لإعادة ترتيب الأوراق، وجد الفريق نفسه في مواجهة تحدٍ جديد قد يُلقي بظلاله على طموحاته فيما تبقى من الموسم.